ولكنه يقول إنه رآها في نحو مائة ورقة بخط أحمد بن الطيب السرخسى تلميذ الكندى ومعلم المعتضد [1] .
أما الترجمة الثانية فتنسب إلى اسحق بن حنين المتوفى سنة 298هـ أو سنة 299هـ.
غير أن ابن النديم يتردد في قبول هذه الرواية التى يصدرها بكلمة قيل [2] .
وكان هناك ترجمة أخرى قام بها ابراهيم بن عبد الله وهو الذى نقل المقالة الثامنة من كتاب طوبيقا [3] .
وقد بقيت لدينا ترجمة وحيدة لا نستطيع أن ننسبها إلى أحد، فلسنا ندرى من ترجمها ولا في أى زمن ترجمت [4] .
ولكنى أظن أنها هى ذاك النقل القديم، لما فيها من أخطاء تؤذن بأنها محاولة أولى.
وقد شرح الفارابى كتاب ريطوريقا شرحا ذاع وانتشر [5] وبقى حتى اطلع عليه ابن رشد [6] وإن لم يصل إلينا.
(1) الفهرست، ص 250 (طبعة فلوجل) القفطى، تأريخ الحكماء، ص 3837.
(2) الفهرست، 250: وقيل إن اسحق نقله إلى العربى القفطى تأريخ الحكماء، 37.
(3) الفهرست، ص 197249.،؟؟؟،
(4) . 1869.،؟؟؟، فيه وصف للخطوط 48، 133، الحكمة العروضية، ص 8وما بعدها.
(5) الفهرست، 250: فسره الفارابى أبو نصر القفطى، تأريخ الحكماء، 37 الفهرست، 263: وفسر الفارابى من كتب أرسطاليس مما يوجد ويتداوله الناس
كتاب الخطابة أروطوريقا.
(6) ابن رشد، تلخيص الخطابة، 29 (طبعة القاهرة) ابن رشد، تلخيص الشعر، 44 (طبعة لازينيو)