(4) القسمة
(5) الإعجام
(6) شكل اللفظ
(ب) المنالطات التى تقع بحسب المعانى
(1) ما بالعرض
(2) سوء اعتبار الحمل
(3) قلة العلم بالتبكيت
(4) المصادرة على المطلوب الأول
(5) إيهام عكس اللوازم
(6) جعل ما ليس بعلة علة
(7) جمع المسائل الكثيرة في مسألة واحدة
لاحظ أرسطو نفسه أن تصنيفه ليس كاملا، لأنه لم يستوف جميع أنواع المغالطات، ويرجع ذلك إلى أن عدد العلوم لا يتناهى، هذه العلوم التى تستند إلى الاستقراء. وفى ذلك يقول: «لا ينبغى أن نحاول إحصاء عدد المواضع التى تقوم عليها مغالطة من نروم ردهم قبل أن يتم لنا العلم بكل شئ. غير أن هذه المعرفة الكلية لا يمكن أن تكون موضوعا لتعليم واحد، إذ مادام عدد العلوم لا يتناهى، فبراهينها لا تتناهى كذلك» (1) يريد أن يقول إنه من المستحيل قبل أن نبلغ العلم الكلى والبراهين الكلية أن نحصى في كل علم أغاليط أولئك الذين نبغى تبكيتهم. وهذا الاحصاء عمل فوق طاقة الإنسان. لذلك ينبغى الاقتصار على المبادئ المشتركة المتصلة بالجدل، لأن الجدل هو العلم الخاص بهذه المبادئ (2) . وهذا المعنى هو الذى بسطه ابن سينا بقوله: إن العلم بالجزئيات لا يتناهى، أو بحسب عبارته: «ولا تظن أن هذه القوانين إنما تتم لك إذا علمت كل موجود، ونظرت في كل خطأ وصواب، فإن ذلك لا يتناهى.