فهرس الكتاب

الصفحة 241 من 534

الخاص [1] بالهندسة، فإنه مغالطة في الهندسة وخروج عن الهندسة [2] بل يجب أن يكون القياس البرهانى من جنس الأمر ومناسبا له إنما القياس المقبول [3]

الغير [4] المناسب هو للجدل، وكيف لا وله وللممتحنة [5] أن تؤلف من [6] الكاذب المتسلم، فكيف من غير المناسب؟ وغير [7] المناسب وإن كان جدليا فهو مغالطة في البرهان فإن [8] المغالطة في العلوم البرهانية هى أن تورد مقدمات على أنها صادقة ومناسبة ولا تكون كذلك، وتسمى هذه المغالطة سوفسطائية. والمغالطة في الجدل هى أن تورد مقدمات على أنها مشهورة ومتسلمة ولا تكون كذلك، وتسمى هذه المغالطة ممارية ومشاغبية. وهذا [9] المشاغبى أيضا إذا أورد مقدماته، ليست [10]

هى التى تسلمت [11] بل شبيهة بالتى تسلمت وإن اتفق أن كانت صادقة وعقد منها قياس هو [12] بالحقيقة قياس فترويجها [13] على المحاور على أنه واجب [14] مما [15] سلمه فيه [16] ، فهو [17] مغالطة عليه لأنه وإن كان حقا فهو حق في نفسه، لا بحسب التسلم [18]

من المخاطب. ويجب أن تفهم هذا الموضع على هذه الجملة ولا تلتفت إلى ما يورده بعض متأخرى الفلاسفة [19] .

والسوفسطائيون هم الذين يأتون [20] بالقياس، لا من الأمور المناسبة، ولا من المتسلمة من ذات الأمر، لست [21] أعنى الذاتية، بل الذى [22] يتسلم من مقدمات

(1) الخاص: ساقطة من هـ

(2) عن الهندسة: عنها د

(3) المقبول: المقول ن

(4) المقبول الغير: الغير المقبول سا

(5) وللمتحنة: للمتحنة ب وللمتحن د وللمتحنة س وللنتجة ن

(6) من: ساقطة من م

(7) وغير: في غير س

(8) فإن: وان س في م

(9) وهذا: وهذه م

(10) ليست: ساقطة من ب سا، م، ن

(11) تسلمت: سلمت سا، م

(12) هو: وهو سا، م

(13) فترويجها: وروجها د

(14) أنه واجب: أنها واجبة م، ن، هـ

(15) مما: ما سا

(16) فيه: فيها م، ن

(17) فهو: فهى م

(18) التسلم: التسليم ن، هـ

(19) الفلاسفة: الفلسفة د، س، سا

(20) يأتون: ساقطة من ن

(21) لست: ليست س

(22) الذى: التى م، ن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت