فهرس الكتاب

الصفحة 242 من 534

وإن كانت حقة فإنها إذن لم تكن بالحق [1] من ذات ما [2] ينازع فيه [3] ، لا أن [4] تكون شيئا غريبا مشبها به فيما تسلم [5] منه. وأما الذى [6] يأتى بما تسلمه من ذات الأمر فهو الجدلى، فإن الجدلى إنما ينتج أن الوضع كذب عن مقدماته بحسب تسليم المجيب [7] إياها. والمحاورة الامتحانية كأنها جزئية من الجدلية أيضا، وفى [8] حكمها، كما علمت.

وبالجملة فإن تلك صنائع [9] تنكلم في ذات الواجب وكل الصنائع موضوعها الحق والعدل. ولولا ضعف المجيب لما كان يتم للسوفسطائية صناعة، التى هى [10] صناعة لا تنتهى إلى غرض [11] محصل واجب فإنها وإن حاولت المناقضة وتكلفتها [12] ، فإنها غير محققة لا تنال ما [13] تتكلفه. وأقل [14] عيبها أنها [15] لا تنال [16] ذلك فلا [17] تفيد وكيف لا تكون كذلك وهى مع أنها لا تفيد، وليست بسبب للفائدة، فقد تعسر على المستفيد الاستفادة، وتشوش على العالم العلم، بما تورد من الشك.

فهذه [18] صناعة معدة [19] نحو الظن والتخييل [20] والمحاكاة، ومبتدئة منها. وبذلك يروج [21]

على السامع وعلى المجيب، وأشياء تولدها الأسباب المذكورة الثلاثة [22] عشر، إما بانفرادها [23] بعضها، أو [24] باجتماعها إن [25] كانت هى أسباب الغلط. وأسباب الغلط [26] هى أسباب القياس المغالطى الذى يقبله [27] من يغفل [28] عن [29] الضلالة فيروج [30] عليها

(1) بالحق: الحق س، م، ن، هـ

(2) ما: مما م، ن، هـ لا هـ

(3) فيه: ساقطة من س

(4) لا أن: لأن د إلا أن هـ

(5) تسلم: تسلمه د

(6) الذى: التى هـ

(7) المجيب: ساقطة من س

(8) وفى: وإلى هـ

(9) صنائع: الصنائع م لا م، ن، هـ

(10) هى: هو م

(11) غرض: ساقطة من م

(12) وتكلفتها: وتكلفته د، ب س، سا

(13) ما: مما هـ

(14) وأقل: أقل ب وأول د

(15) أنها: ساقطة من ن

(16) تنال: ينال ب

(17) فلا: ولا س، م، ن، هـ

(18) فهذه: وهذه د، س، سا، م، ن، هـ

(19) معدة: مقدمة د

(20) والتخييل: والتخيل د، سا، م، ن، هـ

(21) يروج: روج د

(22) الثلاثة: والثلاثة سا، م

(23) بانفرادها: بانفراد س، هـ

(24) أو: وإما م

(25) إن: إذا ن إذ هـ

(26) وأسباب الغلط: وأسباب ن

(27) يقبله: يفعله س، ن

(28) يغفل: بعقل سا، م

(29) عن: علي س، سا، م

(30) فيروج: وروج د فروج سا، م.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت