لجزئى آخر على أنه مثله. وأما [1] الاستقراء فنورد [2] فيه الجزئيات على أن الكلى هى [3]
بعينها، وإن لم يكن كذلك. فإن استوفيت [4] بقسمتك الجزئيات، صار ذلك كما علمت قياسا، لا استقراء، أو [5] كان ضربا آخر من الاستقراء [6] . وبيان ما قدمنا من هذا المعنى على سبيل المثال أنك إذا حكمت أن كل إنسان يسرف يفتقر [7] ، فقلت: مثل [8]
فلان وفلان [9] ، فإن عنيت أنك تنقل حكم فلان إلى كل واحد من أشكاله [10] من الناس [11] أو إلى الإنسان العام للمشاكلة فهو بعد تمثيل [12] .
فأما إن لم تقتصر [13] على حكم المماثلة، بل [14] أو همت أنك بتعديدك [15] ما عددته، عددت الكل، كأنك اكتسبت عموم الحكم لكثرة [16] المعدودات، كان [17] كأنك [18]
قلت [19] : كل إنسان فهو [20] فلان وفلان، حتى تكون كأنك عددت كل إنسان، أو عددت ما هو مقام كل إنسان وهو الكثير. فحينئذ لا تكون حكمت على كل واحد، أو على الكلى [21] ، بحكم [22] وجدته فيما يشاكله فقط، بل بحكم يعم الكل [23] ، أو ما هو كالكل [24] فيه [25] . وهذا هو الاستقراء.
فقد [26] علمت إذا أن التمثيل كيف يفارق الاستقراء في إيحاب حكم كلى، وعلمت أن الاعتبار أنفع في الخطابة. ولذلك [27] ما يقل اعتراض الشغب فيه، ويكثر في الضمير. ويشترك المثال والضمير في أن كل واحد يفيد إقناعا،
(1) واما: فاما ن: وس
(2) فنورد: على م
(3) هى: هو د
(4) استوفيت: استوف هـ
(5) أو: وب، د، سا
(6) أو كان الاستقراء: سقطت من ن
(7) يسرف يفتقر: شرف بفقير م: يسرف صغر؟؟؟ هـ: يسرف يفقر ن: إنسانا يفتقرح (ثم صححت)
(8) مثل: مثلا ب، م، ن
(9) وفلان: فلان م
(10) أشكاله: أشباهه س
(11) الناس: الثانى د
(12) تمثيل: بمثل هـ
(13) فاما إن لم تقتصر: سقطت من م
(14) بل: سقطت من م
(15) بتعديدك: بنعديد س: بتسديدك ن
(16) لكثرة: سقطت من ح
(17) كان: سقطت من ح
(18) كأنك: سقطت من م
(19) قلت: قتلت م
(20) فهو: وهو هـ
(21) الكلى: كلى ن: الكل د، س، هـ
(22) بحكم: عام ح (كتبت فوق بحكم)
(23) الكل: الكلى ح (كتبت فوق الكل)
(24) كالكل: كالكلى ح (كتبت فوق كالكل)
(25) فيه: سقطت من ح
(26) فقد: وقد م، سا
(27) ولذلك: وكذلك م