فهرس الكتاب

الصفحة 261 من 534

أنه نافع، حاول [1] الإقناع فيه، فتكون المخاطبة مع ذلك مشورية. وربما كان [2]

المشورة ليست بالنافع، بن بالجميل الذى نفعه من جهة أخرى، وربما كان في العاجل ضارا. وكذلك المدح [3] والذم ليس [4] ينظر فيه [5] دائما إلى النافع والضار حتى يكون المدح للنافع، والذم للضار، بل ربما كان المدح مدحا بالضار. فإن اقتحام [6] الضرر والأذى للذكر الجميل ممدوح، كالذين يقاتلون في سبيل الله فيقتلون ويخرجون [7] ويسلبون [8] . وكثيرا [9] ما يحمد [10] العاقل بإيثار الموت على الحيوة. ولما كان القياس الخطابى في جميع هذه الوجوه [11] يقتصر منه على قضية تقدم وتكون إما مأخوذة [12] من المحمودات، وإما دليلا، وإما علامة [13] ، فكل [14] واحد من هذه [15] مقدمة، وهى بعينها مكان القياس، ويرجع إليه على ما تحققت. والقياس المطلق [16] من مقدمات على الإطلاق. والتفكير [17] قياس يكون من هذه المقدمة على وجه خاص.

فيجب أن يكون قد خزن [18] عندنا [19] مقدمات نافعة فى [20] هذه الأبواب. ولما كان الضرورى كونه وعدمه لا [21] إنسان يطلبه [22] أو يهرب منه، فلا تتوجه المشورة إليه، بل المشورة [23] متوجهة [24] نحو الممكنات. فينبغى أن يكون عند الخطيب المشير مقدمات في إثبات أن الأمر ممكن أو غير ممكن [25] ، وفى أنه هل يكون أو لا يكون، وأيضا في أنه هل كان أولم يكن. فإن هذا ينتفع به المشير [26] فى التمثيل، وفى [27] إثبات الإمكان أو نفيه. وينتفع به الشاكى، والمعتذر، والمادح، والذام. وأيضا [28] فإن التعظيم

(1) حاول: وحاول ح، س، هـ

(2) كان ب، ح، س، ن: كانت د، م، هـ، سا

(3) المدح: بالمدح م

(4) ليس: وليس م

(5) فيه: كتب فوقها فيهما في ح

(6) اقتحام: مقتحم د

(7) يخرجون: يجرحون؟؟؟ ح

(8) ويسلبون: ويسكنون د: يسلبون ح

(9) وكثيرا: كثيرا س

(10) يحمد: يمدح م

(11) الوجوه: سقطت من م

(12) مأخوذة: مأخوذا س، هـ

(13) واما علامة: وعلامه هـ

(14) فكل: وكل ب: كل م

(15) هذه: اما سا

(16) المطلق: للمطلوب س

(17) التفكير: التفكر ح

(18) حزن؟؟؟: اخترن م

(19) عندنا: عند م

(20) فى: من د

(21) لا: سقطت من ن

(22) يطلبه: يطلب س، ن

(23) المشورة: سقطت من د

(24) متوجهة: موجه د: توجه هـ

(25) أو غير ممكن: سقطت من م

(26) المشير: والمنافر والمشاجر ب، م، ن، دا

(27) وفى: في سا

(28) وأيضا: أيضا ن، هـ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت