أنه نافع، حاول [1] الإقناع فيه، فتكون المخاطبة مع ذلك مشورية. وربما كان [2]
المشورة ليست بالنافع، بن بالجميل الذى نفعه من جهة أخرى، وربما كان في العاجل ضارا. وكذلك المدح [3] والذم ليس [4] ينظر فيه [5] دائما إلى النافع والضار حتى يكون المدح للنافع، والذم للضار، بل ربما كان المدح مدحا بالضار. فإن اقتحام [6] الضرر والأذى للذكر الجميل ممدوح، كالذين يقاتلون في سبيل الله فيقتلون ويخرجون [7] ويسلبون [8] . وكثيرا [9] ما يحمد [10] العاقل بإيثار الموت على الحيوة. ولما كان القياس الخطابى في جميع هذه الوجوه [11] يقتصر منه على قضية تقدم وتكون إما مأخوذة [12] من المحمودات، وإما دليلا، وإما علامة [13] ، فكل [14] واحد من هذه [15] مقدمة، وهى بعينها مكان القياس، ويرجع إليه على ما تحققت. والقياس المطلق [16] من مقدمات على الإطلاق. والتفكير [17] قياس يكون من هذه المقدمة على وجه خاص.
فيجب أن يكون قد خزن [18] عندنا [19] مقدمات نافعة فى [20] هذه الأبواب. ولما كان الضرورى كونه وعدمه لا [21] إنسان يطلبه [22] أو يهرب منه، فلا تتوجه المشورة إليه، بل المشورة [23] متوجهة [24] نحو الممكنات. فينبغى أن يكون عند الخطيب المشير مقدمات في إثبات أن الأمر ممكن أو غير ممكن [25] ، وفى أنه هل يكون أو لا يكون، وأيضا في أنه هل كان أولم يكن. فإن هذا ينتفع به المشير [26] فى التمثيل، وفى [27] إثبات الإمكان أو نفيه. وينتفع به الشاكى، والمعتذر، والمادح، والذام. وأيضا [28] فإن التعظيم
(1) حاول: وحاول ح، س، هـ
(2) كان ب، ح، س، ن: كانت د، م، هـ، سا
(3) المدح: بالمدح م
(4) ليس: وليس م
(5) فيه: كتب فوقها فيهما في ح
(6) اقتحام: مقتحم د
(7) يخرجون: يجرحون؟؟؟ ح
(8) ويسلبون: ويسكنون د: يسلبون ح
(9) وكثيرا: كثيرا س
(10) يحمد: يمدح م
(11) الوجوه: سقطت من م
(12) مأخوذة: مأخوذا س، هـ
(13) واما علامة: وعلامه هـ
(14) فكل: وكل ب: كل م
(15) هذه: اما سا
(16) المطلق: للمطلوب س
(17) التفكير: التفكر ح
(18) حزن؟؟؟: اخترن م
(19) عندنا: عند م
(20) فى: من د
(21) لا: سقطت من ن
(22) يطلبه: يطلب س، ن
(23) المشورة: سقطت من د
(24) متوجهة: موجه د: توجه هـ
(25) أو غير ممكن: سقطت من م
(26) المشير: والمنافر والمشاجر ب، م، ن، دا
(27) وفى: في سا
(28) وأيضا: أيضا ن، هـ