عادلا به إلى الاعتدال. فليس كل ميسرة عن استكثار [1] دخل، بل عمود الميسرة [2]
التأتى [3] للتقدير [4] فى النفقة. فإن التقدير [5] فى الخرج مما يبسط في ذات اليد. فهذا مما [6]
ينبغى أن ينصرف إليه وكد من كان مشيرا في باب العدة. وينبغى أن يحيط علما بجزئيات الأخبار وبعوائد التجارب [7] ، فإنها تذاكير وأمثال.
وأما المشير في أمر الحرب والصلح فأول ما ينبغى أن يلحظه قوة الخطب الباعث على القتال وقدره [8] وجدواه، فربما اتضع قدره عن تجشم خطر القتال بسببه، إما لأن كظم الغيظ فيه أخف و؟؟؟ طأ من تكلف مؤونة الحرب بسببه [9] ، فرب كظم كفى عظيما، ورب نزق جلب ندما [10] ، وإما لأن [11] له دواء غير مر [12]
القتال [13] يشفى داءه، ويزيح علته. ثم بعد ذلك فينبغى [14] أن يحيط بمقاتلة [15] مدينته [16] ، والمقاتلة [17] المحاصرين [18] ، عددهم [19] ، وعددهم، ودربتهم [20] بالحرب، وبسالتهم [21] علما، وأن يحيط بحال نجدة لعسكره [22] يرتجى لحوقها [23] واستمدادها في مثل ذلك، وفى نقاء دخلتهم [24]
وطهارة نيتهم أو ضدها خبرا، فرب نجدة عادت كلّا ومدد صار [25] وبالا.
ويحب أن يكون هذا المشير ممن له بصر ببعض أنواع الحروب والتعابى [26] ، إن [27]
لم يكن بكلها، وسماع لأخبار [28] المتقدمين من المقاتلة [29] فى مدينته وفى تخومها وما يليها ورسومهم ومذاهبهم، وأن يكون خبيرا بعواقبها المحمودة والمذمومة [30] بحسب
(1) استكثار: استكسار د
(2) الميسرة: فالميسرة هـ
(3) التأتى: التالى هـ: الثاتى م: الثانى د
(4) للتقدير: التقدير د
(5) التقدير: التفسير م
(6) مما: ما م
(7) التجارب: سقطت من م
(8) قدره: قدرة م
(9) اما لأن بسببه: سقطت من سا
(10) ندما: ندماء م: بذما د
(11) لان: ان د
(12) مر: عزم م: سقطت من س، ن، هـ
(13) القتال: بمقابله س، م
(14) فينبغى: ينبغى هـ، سا
(15) بمقاتلة: بمقابلة د، م
(16) مدينته: مدينه م
(17) المقاتلة: المقابلة م: بالمقالة؟؟؟ د: بمقاتلة ح
(18) المحاصرين: المحاضرين د، س، م: الحاضرين ح
(19) عددهم: عدتهم سا
(20) ودربتهم: دربتهم م
(21) بسالتهم: أى شجاعتهم ن، هـ، دا
(22) لعسكره: لعسكر ح
(23) لحوقها: لحقوقها د
(24) دخلتهم: دخيلتهم ح
(25) صار: صارت س
(26) التعابى: التعانى د
(27) ان: وان س
(28) لأخبار: الأخبار سا
(29) المقاتلة: المقابلة م
(30) والمذمومة: المذمومة م