الأشياء لا تكون المشورة فيها مقدمة تمهد للعمل [1] عليها، بل تكون [2] المشورة مقدمة للعمل الإرادى [3] . فإن المشورة تختص بما كان من الممكنات [4] إلينا أن نوجده أو نعدمه بالإرادة. فهذا هو [5] الأمر العام [6] لما [7] تنحوه المشورة. ثم ههنا أنواع خاصية ينبغى أن نحصيها غير ملتفتين في إحصائها إلى الأنواع الحقيقية العقلية، [8]
بل نقتصر في ذلك [9] على المقنعات المظنونة. إذ ليست الخطابة [10] معدة للتحقيق، بل هى [11] صناعة تتصرف [12] فيها الصناعة القياسية بمواد من السياسة [13] وأمثالها وعلى هيئة كالجدلية والسوفسطائية [14] ، فنقول:
إن الأمور التى هى أقسام المشورية [15] الخطيرة جدا، دون الجزئيات التى لا تحصر، خمسة: العدة، والحرب [16] والسلم، وحماية المدينة [17] ، ومراعاة أمر [18] الدخل [19]
والخرج، وتفريع الشرائع ووضع المصالح.
فالخطيب المشير في أمر العدة [20] ينبغى أن يكون خبيرا [21] بارتفاعات [22] الناحية: من أى الأجناس هى، وكم هى، وبمبلغ النفقات إذا جرت على القسط ليوازى [23] الدخل [24]
بالخرج [25] . ويوعز بنفى البطال الذى لا يضرب يده في حرفة ينفع [26] بها المدينة، والمتعطل أقعدته [28] الزمانة [29] والعلة عن الاحتراف [27] [30] ، ويحجر على المسرف بفضل سعته
(1) للعمل: العمل ح
(2) تكون: سقطت من د
(3) الإرادى: فان المشورة مقدمه للعمل الارادى ح
(4) الممكنات: التى م، ن، هـ
(5) هو: سقطت من هـ
(6) العام: الامام هـ
(7) لما: كما ح
(8) العقلية: التعقلية س، م
(9) فى ذلك: سقطت من د
(10) الخطابة: الخطاه م
(11) هى: هو ب، د، ح، سا
(12) تنصرف: تضرب ح: يضرب د، م، هامش هـ، سا
(13) السياسة: السياسية د، هـ
(14) والسوفسطائية: السوفسطائية ح
(15) هى أقسام المشورية: هى أقسام من المشورية س: هى من الأقسام المشورية هـ: هى أقسام المشورة د: هى الأقسام المشورية ن
(16) والحرب: في الحرب م
(17) الحرب المدينة: سقطت هنا من س، هـ ووضعت بعد الخرج
(18) أمر: سقطت من س
(19) الدخل: الداخل م، ن
(20) العدة: وأمر الدخل والخرج س، هـ
(21) خييرا: خيرا م، ن، هـ
(22) بارتفاعات: بايقاع ح
(23) ليوازى: اليوازى م
(24) الدخل: الداخل س، ن
(25) بالخرج: والخرج ب، سا: الخرج د
(26) ينفع: ينتفع س، دا، ن
(27) والمتعطل الاحتراف: سقطت من ب، ح، س، سا
(28) اقعدته: أبعدته ن، هـ
(29) الزمانة: زمانة م
(30) الاحتراف: الاحتراق م، هـ: الاحراف د