فهرس الكتاب

الصفحة 37 من 534

والحكيم [1] بالحقيقة هو الذى إذا قضى بقضية يخاطب بها نفسه أو غير نفسه يعنى [2] أنه قال حقا صدقا، فيكون قد عقل الحق عقلا مضاعفا وذلك لاقتداره [3] على قوانين تميز بين الحق والباطل، حتى [4] إذا قال [5] صدقا، [6]

فهذا هو الذى إذا فكر وقال أصاب، وإذا سمع من غيره قولا، وكان [7] كاذبا، [8]

أمكنه إظهاره والأول [9] له بحسب ما يقول، والثانى بحسب ما يسمع.

فبالحرى أن يكون أول ما يصرف إليه السوفسطائى وكده [10] أن يستقرئ الألفاظ المشتركة، ويجمعها، وينصبها حذاء [11] عينه، بل أن يحيط علما بجميع المخاطبات والمحاورات السوفسطائية وأصنافها، لتكون [12] مادة معدة له لما يفعله. ويكاد أن يكون اشتراك الاسم هو أنفع شئ [13] له في أن يظن به أنه حكيم.

ولا [14] حاجة لنا [15] إلى إثبات وجود هذه الألفاظ المشتركة وأجناس المخاطبات المضللة، إذ الأمر في وجودها ظاهر ونقول: إن أجناس [16] المحاورات [17]

القياسية المتعلقة بالأمور الكلية أربعة: البرهانية، والجدلية، والامتحانية، والمشاغبية وقد عرفتها فيما سلف لك، [18] وعرفت الفرق بين المشاغبية [19]

والسوفسطائية، وعرفت أن المغالطية تجمعها [20] جميعا وقد عرفت البرهانية والجدلية والامتحانية، وبقيت [21] المشاغبية، فنقول:

(1) والحكيم: والحكم ن

(2) يعنى: ناقصة من ب، د، س، م

(3) لاقتداره:

هنا انتهاء الحزم في مخطوطة سا

(4) حتى: ساقطة من س

(5) قال: قال س، م، هـ

(6) صدقا: صدق د

(7) وكان: فكان م

(8) كاذبا: كذبا س، ن، هـ

(9) والأول: فالأول س

(10) وكده: فكره ن

(11) حذاء: تجاه د

(12) لتكون:

ناقصة من سا

(13) شئ: ناقصة من ن

(14) ولا: فلا د

(15) لنا: لذا د

(16) أجناس: الأجناس ب، ن

(17) المحاورات: للمحاورات ن

(18) لك:

ساقطة من س

(19) المشاغبية المشاغبية: ساقطة من م

(20) تجمعها:

تجمعهما ب، سا

(21) وبقيت: وبقى ب، س، م.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت