الموضوع، أى الذى يحكم بوضعه وكونه، وهو [1] الذى ينحوه النظر في الكائن وغير الكائن، فهو أخص بالمتشاجرين. وأما الممكن وغير الممكن والمتوقع كونه فإنه أخص بالمشورى الذى يثبت أن الانتفاع بكذا [2] ممكن ومتوقع [3] .
فلنبدأ بالأنواع الخاصة بالممكن وغير الممكن، فنقول:
إذا كان نقيض الشئ ممكنا، فظاهر أنه ممكن. وأيضا إن كان ما يشبهه ويجرى مجراه ممكنا، فهو ممكن. وإن كان الأصعب ممكنا، فالأسهل ممكن. وإن كان كونه بحال أحسن ممكنا، فهو ممكن [4] . فإنه لما كان إجادة البناء ممكنا، فالبناء ممكن. وما [5] ابتداء كونه ممكنا، فما [6] ينتهى إليه ممكن. وما كان تمامه ممكنا [7] ، فبدؤه [8]
ممكن. وإذا كان المتأخر في الطبع ممكنا، فالمتقدم [9] ممكن. فإنه إن أمكن أن يكون الإنسان رجلا، أمكن أن يكون غلاما. وبالعكس. والأمور التى يشتاق [10]
إليها طبعا ممكنات، فإن الممتنع لا يشتاق [11] . والأمور التى تتعاطاها [12] العلوم كالطب، والصنائع كالفلاحة، ممكنات [13] . وما كان إلينا [14] أن ندبره [15] ، كالذى يكون عن إجبار [16] أو تشفع، فهى ممكنات. والذى [17] يتعلق بمعونة الأفاضل والأصدقاء كالممكن [18] ، مثل ما يتعلق بأموالهم أو [19] جاههم، فإنه ممكن لا يبخلون به. وإذا كان كل [20] جزء ممكنا، فالكل ممكن. وإذا كان الكل ممكنا، فكل جزء ممكن. وإن كانت طبيعة النوع ممكنة الوجود، فطبيعة [21] الجنس ممكنة لا محالة. وإذا أمكن
(1) وهو: سقطت من م
(2) بكذا: بكذى د
(3) ومتوقع: كونه م، ن، دا
(4) وان كان الأصغب فهو ممكن: سقطت من هـ
(5) وما: وأما ب، م، ن، دا
(6) فما: فيما م، ن، دا
(7) ممكنا: سقطت من د، سا
(8) فبدؤه: مبدؤه د
(9) فالمتقدم: فالمقدم سا
(10) تشتاق: تشاق د، م
(11) يشتاق: يشاق د، م
(12) تتعاطاها: يتعاطاه م
(13) ممكنات: ممكنا هـ
(14) الينا: الساء؟؟؟ س
(15) ندبره: ندره د
(16) اجبار: اخبار م، سا: احار د: اختبار ن، دا
(17) والذى: الذى هـ
(18) كالممكن: الممكن س
(19) أو: ود، هـ
(20) كل: سقطت من ب، ن، دا، سا
(21) فطبيعة: وطبيعة س