فهرس الكتاب

الصفحة 382 من 534

مع قرينة، وعلى نحو [1] ما علمت. وهذا مثل قولهم: بئس الشئ الطمع. فإن المعلومة [2] جدا ذكرها كالفضل والمجهولة [3] جملة ذكرها كالإغراب [4] ، والخروج عن العادة. وأما [5] المناسب لطباع [6] العامة فما [7] لا يجهل، ولا يكون أيضا كالمعلوم [8]

والفضل [9] . والشئ المجهول منفور عنه، غير مجانس [10] . ولذلك [11] ما يكون الرجل القليل الأدب أفكه في المجالس من الأديب. وذلك لأن [12] الأديب كالغريب، وكما لا يجانس وهذا [13] أقرب إلى المجانسة. وهو أيضا أسرع إلى التصديق والقبول والارتياح لما يسمع من الأديب الذى لا يفيده السماع إلا ما علمه سالفا. فيكون مثل هذا الإنسان أسر [14] فى المجالس لما يسمع ويسمع [15] . فمنهم من يتكلم بالظاهرات جدا عند الكل ومنهم من يتكلم بأمور هى عندهم معروفة.

فإذا تكلم بالظاهرات أوردها على أنها فوائد وقوانين مضبوطة، ففرح من جهة ما يفيد، فأمعن في النشاط. وإذا أورد ما هو عنده مشهور، وليس من المعلوم [16] جدا [17] ، ولكن بيّن حمله [18] ، وكان من القريبة لا من البعيدة، وعلى ما ذكرنا في ابتداء الفصل، فاستمر [19] إلى فهمها [20] السامعون، ففرحوا [21] بها. وأما الأديب، فإنه يورد الغرائب [22] ، وذلك [23] مما تشمئز عنه الأنفس. والأحب إلىّ أن يفهم هذا الفصل هكذا.

فيبين [24] من هذا أن الكلام الخطبى [25] ينبغى أن لا يكون كله ما [26] يرى ويظن [27]

من المشهورات جدا، بل من أمور محمودة، إذا قبلت [28] ، تكون كأنها

(1) نحو: سقطت من د، هـ

(2) المعلومة: المعلوم س

(3) والمجهولة: المجهولة م: والمجهول س

(4) كالاغراب: عن الأعراب سا

(5) وأما: فأما ب: وهـ: سقطت من د

(6) لطباع: لطبايع م: اطباع هـ

(7) فما: مما د، هـ

(8) كالمعلوم: كالمعلوم د، هـ

(9) والفضل: سقطت من سا

(10) مجانس: مجالس سا

(11) ولذلك: وكذلك م

(12) لأن: ان م

(13) وهذا: هذا م

(14) أسر: أسرع ن، هـ: آنس س

(15) ويسمع: ويستمع د، هـ

(16) المعلوم: العلوم د

(17) جيدا: سقطت من ن، دا

(18) بين حمله: بين من حمله ب، ن، دا، سا: من جملة م: بين حمده د، هـ

(19) فاستمر: واستمر هـ: استمر د

(20) فهمها: فهمهما م

(21) نفرحوا: فرحوا م

(22) الغرائب: الغراب م

(23) وذلك: سقطت من ب

(24) فيبين: فبين م: فتبين هـ

(25) الخطبى: الخطابى م، ن، دا: الخطيى د، هـ

(26) ما: كما ب، د، هـ

(27) يرى ويظن: طن؟؟؟ ويرى س

(28) قبلت: قيلت س، سا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت