وأما الأمثلة فمناقضتها بالأمثلة [1] واجبة. فإن لم تنتقض بمثال، فالوجه أن يقال فيها: إنها ليست باضطرارية، وإن كانت أكثرية [2] ، ويعترف [3] بأكثريتها، ثم يقال: لكنها تخلف في مثل ما فيه الكلام. اللهم إلا أن تفرط جدا في الكثرة.
فحينئذ لابد من المقاومة بمثال آخر. فإن الذى هو قريب من العموم، وليس المعول [4] فيه على شبيه واحد فقط، إما أن يبين [5] أنه ليس بمشابه أصلا ولا مشاكل [6] ، أو يبين [7] أن الحكم لعلة [8] أخرى غير المشابهة المظنونة وإما أن يعترف يفضيلته ويذعن له.
وأما الدلائل فلا تؤتى من جهة رداءة التأليف. فإن صدقت المقدمات، فلا سبيل إلى مناقضتها.
وأما التكبير [9] والتصغير [10] فليس اسطقسا [11] للضمير الذى يراد [12] به الوصول [13] فى [14] المشاجرات والمشاورات والمنافرات، بل هما [15] من توابع ذلك، فمقاومتها ليست مقاومة أصلية، ولا اسطقسات [16] مقاومة. وكل مخاصم بالحجاج، كما علمت، إما بمعارض [17] ، أو بمقاوم [18] . وكلاهما مشتركان في استعمال أنواع [19] جنس واحد، ومحتاجان إليه، ومغترفان [20] منه. وإن كانت المقاومة من نوعى المناقضة ليست تفكيرا، كما علمت لأنه ليس إذا [21] أبطل صحة احتجاج [22] خصمه، فقد صحح قول نفسه، وإنما أكثر ما يبينه [23] أن كلام خصمه ليس بصحيح، وأن [24] فيه كذبا ما [25] .
(1) فمنا؟؟؟ قضتها بالأمثلة: سقطت من م
(2) اكثرية: اكثريه ب: كثيرة د، س، سا
(3) ويعترف: وتعرف م، ن، دا
(4) المعول: المقول د
(5) يبين: ن؟؟؟ س
(6) مشاكل: يشاكل م
(7) يبين: سقطت من ب، د، سا
(8) لعلة: بعلة س
(9) التكبير: التكثير هـ
(10) التصغير: الصغير د
(11) اسطقسا: اسطسا سا
(12) يراد: لا يراد م
(13) الوصول: الاصول س
(14) فى: وس
(15) هما: هى م
(16) اسطقسات: استقسات ب، سا: استقصار نج
(17) بمعارض: معارض د
(18) بمقاوم: مقاوم د
(19) أنواع: سقطت من سا
(20) مغترفان: مفترقان م
(21) إذا: إذ د
(22) احتجاج: قول د
(23) ما يبينه؟؟؟: ما ينبه م: ما بينه ب: مباينته بخ
(24) وان: كان م
(25) كذبا ما: تمت المقالة الثالثة من الفن الثامن والحمد لله رب العالمين وصلى الله على محمد وآله اجمعين م: تمت المقالة الثالثة والحمد لله رب العلمين وصلى الله على سيدنا محمد النبى واله وسلم دا: تمت المقالة الثالثة من الفن الثامن من الجملة الأولى من المنطق في الخطابة والحمد لله رب العالمين وصلى الله على سيدنا محمد واله الطيبين اجمعين هـ