فهرس الكتاب

الصفحة 416 من 534

الذى يسمى في زماننا ذوب [1] الشعر، وهو وإن استحسن في زماننا، فإنما استحسن في البلاغة من حيث هى بلاغة يراد بها التعجيب [2] ، لا من حيث هى [3] خطابة يراد بها إيقاع التصديق للجمهور، إذ ليس هو على عادة الجمهور ومذهب اللفظ المشهور [4] ، بل هو كاللفظ الغريب، الغير [5] اللذيذ عند الجمهور، وعلى أن الإجماع إنما وقع على ذلك من المتعجرفين. وأما البصراء؟؟؟ فإنما يحبون من ذوب [6] الشعر ما [7] هو حائل [8] اللفظ، لطيف المعنى، وليس بالمفرط في الاستعارة، ويحبونه كالأبازير [9] . ومن اللفظ البارد [10] ما يسمج لإفراط [11] جعله الشئ عظيما، مثل ما كان لا [12] يستعمل بعضهم في كلامه [13] لفظة اللذيذ، بل يأخذ بدله المغرى [14] . وقد ذكر لذلك أمثلة أخرى جمع فيها إن كان اللفظ متصلا، ومع الاتصال فيه البرد التركيبى. وإنما يضطر إلى استعمال هذه الأشياء في كثير منه حيث لا يوجد للشئ لفظ موضوع مفرد، فيحتاج أن يؤلف له لفظ دال عليه. ثم على طول الزمان ربما [15] قبل [16] واعتيد.

ويكون قبل ذلك باردا. وبعض [17] هذه الوجوه المستبردة قد يقع في الشعر أحسن موقع [18] . أما المضعفات فتلائم [19] الوزن المسمى افمن [20] ، وهو وزن يستعمل في المطربات المفرحة [21] والمضحكة، ويكون مع ذلك طويلا. فيكون المضاعف لطوله، ولتعريضه للضحك [22] منه [23] ببرده، يلائمه [24] . وأما الغريب [25] فيصلح للوزن المسمى

(1) ذوب: دون د، ن، دا

(2) التعجيب: التعجب ب، د، م

(3) هى: سقطت من س، م، ن، سا

(4) المشهور: بل هو كاللفظ المشهور م

(5) الغير: سقطت من ن، دا

(6) ذوب: دون ن، دا

(7) ما: صقطت من سا

(8) حائل: حارم: حاد د، س، هـ (ثم كتب فوقها حال؟؟؟ في هـ) : حايك سا

(9) كالأبازير: كالاباريز م

(10) ومن اللفظ البارد: سقطت من ب

(11) لإفراط: الإفراط ب

(12) لا: سقطت من ن، دا

(13) كلامه: كلامهم س

(14) المغرى: المغذى ب، د، م، ن، سا

(15) ربما: وربما م

(16) قبل: قيل م، سا

(17) وبعض: أو بعض د

(18) موقع: مواقع م، ن، دا، سا

(19) فتلائم: فلائم م

(20) افمن: اقمن؟؟؟ ب، م

(21) المفرحة: والمفرحة د

(22) للضحك: لضحكته هـ

(23) منه: سقطت من د

(24) منه ببرده يلائمه: بترده بلاغه ن، دا

(25) الغريب: الغرائب ن، دا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت