والحق يوجب أن [1] يتوقف في أمر [2] المهمل. والتوقف يوهم الاحتيال [3] للتخلص عن [4] الإلزام. ويجب [5] أن لا يكون السؤال المقصود قريبا من الابتداء، وعلى [6]
ما قيل في طوبيقا. وأما الجواب فيجب أن يتحرى فيه مقابلة أغراض السائل، وسائر ما قيل في طوبيقا. ويجب أن لا يسئل عن النتيجة، ولا عما [7] بعد النتيجة، للعلة المذكورة في طوبيقا.
وقد يستعان بالهزل، في أوقات الضرورة، وبالمزاح. وقد قيل في موضع آخر في المزاح، وإن الذى يليق بالكريم منه غير الذى يليق بالخسيس. وإن الذى يليق بالكريم منه التعريض، وهو تمكين المعنى، دون التصريح. ويجب أن يكون مشيرا به إلى تفضيل [8] نفسه، وتخسيس خصمه، واستدراج السامع.
وأما المواضع والأنواع، والتعظيم والتصغير [9] ، والألميات [10] ، والخلقيات، وأجزاء الخطبة، والمقاومات [11] فقد علمتها مما [12] سلف في هذا الكتاب. والذى يليق بآخر [13] الخطبة، وهو الخاتمة، أن يكون مفصلا غير مخلوط [14] بما قبله، مثل الصدر [15] ، وخصوصا في المشوريات [16] ، وهو أن يقول: هذا هو [17] الذى قلته، وسمعتموه. والحكم اليكم. كما يقال عندنا: أقول قولى هذا، وأستغفر الله العظيم لى ولكم. إنه غفور رحيم [18] .
(1) يوجب أن: الحقيقة موجبات ان م: الحقيقة موجبات ب، د، ن، سا: الحقيقة موجبة دا
(2) أمر: آخر س
(3) الاحتيال: الإحسان د: الاحتمال ب
(4) عن: عند د
(5) ويجب: ويوجب ب، ن، دا، سا
(6) وعلى: أو على د
(7) عما: عن ما د: ما م، ن، دا
(8) تفضيل: التفصيل ب، م، ن، دا، سا
(9) والتصغير: أو التصغير م، سا
(10) الالميات: الالهيات د
(11) المقاومات: المقدمات د
(12) مما: بما س، هـ، سا
(13) بآخر: باجزاء د
(14) مخلوط: سقطت من سا
(15) الصدر: لصدر د
(16) المشوريات: المشورات س
(17) هذا هو: هذا س
(18) رحيم: وهو حسبنا كافيا وعليه توكلنا ونعم الوكيل وبه التوفيق والعصمة والحول والقوة. تمت الخطابة بحمد الله وحسن توفيقه والصلوة والسلم على محمد نبيه وآله هـ: تم الفن الثامن من الجملة الأولى في المنطق ن: تم الفن الثامن من الجملة الأولى من المنطق وهو في الخطابيات. والحمد لله حق حمده ب: تم كتاب الخطابة بفضله ومنه د: تم الفن الثامن من الجملة الأولى من المنطق وهو في الخطابيات من كتاب الشفا. والحمد لله رب العالمين وصلاته على سيدنا محمد وآله أجمعين الطاهرين وسلم تسليما كثيرا م: الحمد لله رب العالمين وهو حسبنا ونعم المعين سا.