وتداخل الأدوات و] الصيغات التى بحسب [1] القسم الثانى فالذى بالمشاكلة التامة فهو أن تتكرر في البيت ألفاظ متفقة أو متفقة الجوهر مخالفة التصريف والتى بالمشاكلة الناقصة فأن [2] تكون متقاربة الجوهر، أو متقاربة الجوهر والتصريف. ومثال الأول: العين والعين، ومثال [3] الثانى: الشمل والشمال [4] مثال الثالث والرابع الفاره، والهارف [5] ، أو العظيم والعليم، والصابح والسابح، أو السهاد [6] والسّها.
هذا [7] هو التشاكل الذى في اللفظ بحسب ما هو لفظ. وقد يكون ذلك في اللفظ بحسب المعنى، وهو أن يكون لفظان [8] اشتهرا مترادفين أو أحدهما مقولا على مناسب [9] الأجزاء [187ب] [10] أو مجانسه، واستعمل على غير تلك الجهة كالكوكب [11] والنجم فيراد به البيت، أو السهم والقوس ويراد [12] به الأثر العلوى.
وأما الذى بحسب المخالفة فإذ ليس لفظ من الألفاظ بمخالف للفظ من جهة لفظيته، فاذن إن خالف فمعناه أن [13] يخالف، وهو المعنى الذى يكون اشتهر له، فتكون الصيغة التى على هذا السبيل في ألفاظ أو لفظين [14]
يقع أحدهما على شىء والآخر على ضده أو ما يظن أنه ضده [15] وينافيه، أو ما يشاكل ضده ويناسبه ويتصل به وقد استعمل على غير تلك الجهة كالسواد التى هى القرى، والبياض أو الرحمة، وجهنم وما جرى مجراه.
(1) ب: القسم فالتى
(2) ؟؟؟: انا مقاربة. م: أن
(3) خ: العين مثال.
(4) الشمال: ناقصة في م.
(5) م: الحاذق.
(6) ب: الشهادة والسهار.
(7) م، خ: وهذا.
(8) الزيادة في خ، م.
م: مترادفان.
(9) م: مناسبة مجانسته.
(10) ب و.
(11) ب: ى كالكواب. م: والنجم ويراد
(12) خ. ب: القوس يراد.
(13) ب، خ: ما.
(14) ج م: لفظتين.
(15) أو ما يظن أنه ضده: مكررة في ب. خ. ب ضده يناسبه.