فى اللفظ مثل: التسجيع، ومشاكلة الوزن، والترصيع، والقلب، وأشياء قيلت في «الخطابة» .
وكل حيلة [1] فانما تحدث بنسبة ما بين الأجزاء. والنسبة [2] إما بمشاكلة أو بمخالفة. والمشاكلة إما تامة، وإما ناقصة. وكذلك المخالفة: إما تامة، وإما [3] ناقصة. وجميع ذلك إما أن يكون بحسب اللفظ، أو بحسب المعنى.
والذى بحسب اللفظ: فاما في الألفاظ الناقصة الدلالات، أو العديمة الدلالات كالأدوات والحروف التى هى مقاطع القول [4] وإما في الألفاظ الدالة [5]
البسيطة وإما في الألفاظ المركبة. والذى بحسب المعنى فاما أن يكون بحسب بسائط المعانى، وإما أن يكون بحسب مركبات المعانى. ولنبدأ من القسم الأول فنقول [6] : إن الصيغات التى بحسب القسم الأول نسبة أواخر المقاطع وأوائلها. فالنظم المسمى المرصع كقوله:
فلا [7] حسمت من بعد فقدانه الظّبى
ولا كلمت من بعد هجرانه السّمر [8]
ومنها تداخل الأدوات وتخالفها وتشاكلها ك «من» و «إلى» من باب المتخالفات، و «من» و «عن» من [9] باب المتشاكلات.
وأما [الصناعة التى بحسب القسم الثانى فالذى بالمشاكلة تكرر في الأجزاء
(1) م: جبلة (!) .
(2) م: الأجزاء والتشبه واما لمشاكلة واما لمخالفة
(3) ناقصة في ب والزيادة عن خ. م: وكذلك المخالفة. وجميع ذلك
(4) موجودة في ب، م وناقصة في خ.
(5) ب: الدلالة.
(6) ب: ان من الصنعات التى بحسب تشابه أواخر المقاطع وأوائلها
خ: ان الصيغات التى بحسب القسم الأول نسبة مقاطع تتكرر في الأجزاء وتداخل الأدوات. وأما الصيغات التى بحست القسم الثانى فالتى بالمشاكلة التامة
م: فنقول: الصيغات التى تشابه أواخر المقاطع والنظم المسمى الوضع كقوله
(7) أب: فلما.
(8) ب م: النحو. وحسمت قطعت. كلمت: جرحت.
(9) ج من: ناقصة في ب.