المذكورة سالفا. فكان [1] بعض الشعراء اليونانيين يشبهون فقط، وبعضهم كأوميروس [2] يحاكى الفضائل في أكثر الأمر فقط، وبعضهم يحاكى كليهما، أعنى الفضائل والقبائح. ثم ذكر عادات كانت لبلاد في ذلك.
فهذه هى فصول المحاكاة من جهة ما هى محاكاة، ومن جهة ما يقصد بالمحاكاة. أما المحاكيات [3] فثلاثة: تشبيه، واستعارة، وتركيب. وأما الأغراض فثلاثة: تحسين، وتقبيح، ومطابقة.
(1) م: وكان.
(2) م: كأوميرس.
(3) م: المحاكات الثلاثة تشبيه