ولكن صناعة الخطابة [1] ليست يتوقف تمامها [2] إلى أن [3] يعرف [4] المحمودات بحسب شخص شخص، بل بأن [5] يعترف [6] أن المحمودات أيضا بحسب شخص شخص [7] نافعة له [8]
وإن كان يجهلها. فإذا المحمودات بحسب شخص شخص ينتفع [9] بها [10] فى المخاطبة من حيث يعلم منها [11] هذا [12] الأمر الكلى. ولا [13] تحتاج الصناعة إلى أن تحصرها حصرا، بل يجب عليها [14] أن تحصر وتضبط المحمودات الحقيقية والمحمودات بالظن [15]
التى [16] من شأن الجمهور أن [17] يسلموها قبل النظر فيها والتعقب لها.
والمحمودات الحقيقية هى [18] التى إذا تعقبت لم يزل حمدها، [19] أو عرفت [20] أنها هى التى تحمد بأعيانها لا غير، [21] وإن زال عنها الحمد. وإنما [22] يزول عنها باستقصاء يعرف حالها في الصدق، إذا انكشفت عن كذب، [23] فتصير غير محمودة [24] عند من اطلع على سرها الذى فيها [25] إلا أنه يعلم مع ذلك أنها محمودة عند الجمهور، مغلوط [26] فيها. لكن ذلك السر [27] ليس مما يطلع [28] عليه [29] عامة الجمهور. فمثل هذا هو المحمود [30] عند الجمهور، ولا [31] يزول حمده عنه بأن [32] يلوح لمتعقب كذبه.
وأما [33] المنطقى الجدلى، فإنما يأخذها محمودة لأنها عند الجمهور محمودة، ومن [34]
جهة أن هذا المعنى موجود [35] لها. بل أهل النظر البرهانى أيضا يرونها محمودة،
(1) الخطابة: سقطت من ب
(2) تمامها: سقطت من م
(3) أن: سقطت من د
(4) يعرف: تعريف د
(5) بأن: ان م
(6) يعترف: يعرف ن
(7) بحسب شخص شخص: بحسب شخص ب، م، ن، سا
(8) نافعة له بحسب شخص شخص: سقطت من ح
(9) ينتفع: سفع؟؟؟ س
(10) بها: به س، سا
(11) منها: منها ن
(12) هذا: سقطت من ن
(13) ولا: ولكن لا ن
(14) عليها: علينا س، هـ
(15) بالظن: بحسب الظن س، هـ
(16) التى: الذى س
(17) ان: وان هـ
(18) هى: وهى ن
(19) حمدها: محمدها م: يحمدها د، س، هـ
(20) أو عرفت: وعرفت ح، سا: وعرف د
(21) لا غير: لا غيرها د، س، هـ
(22) وانما: فانما س، هـ
(23) كذب: كتب فوقها في ح كتب
(24) محمودة: محمود هـ
(25) الذى فيها: سقطت من س، ن، هـ
(26) مغلوط: مغلوطا في جميع المخطوطات
(27) السر: الذى فيها س، هـ: فيها ن
(28) يطلع: يتطلع ب، د، هـ، سا
(29) عليه: سقطت من سا
(30) المحمود: محمود ح، س، هـ، سا
(31) ولا: لا ح، د، س، سا
(32) بأن: كتب فوقها بل في ح
(33) وأما: وانما ب
(34) ومن: ومن د
(35) موجود: موجودا ب