هى [1] فى ذواتها [2] غير الألفاظ التى تتجه نحو المفهوم، فإن اللفظ بعينه [3] يصلح لأن يستعمل في غير المعنى الذى [4] سلمه المجيب فيغالط به، [5] وأن يستعمل مجيب بحسب [6]
معناه فلا [7] يغالط به، وأيضا يستعمل في معناه ويغالط به من جهة الغلط في المعنى.
وما غالط [8] به زينون
فى إثبات أن الكل واحد بسبب قوله إن الموجود واحد، فهل هو متوجه نحو المسموع، أو هو أيضا مغلط لزينون (9) ولمن (10) يخاطبه (11) بحسب المفهوم. نعم، لو كان يتكلم بهذا (12) ولا (13) يتخيل إلا لفظا (14) صراحا له نسبته إلى كثيرين (15) لكان مغالطا بحسب الاسم، لكنه مع ذلك قد يتخيل له مفهوما ما، بل (16) اللفظ بعينه يجوز أن يكون مشتركا، فإذا نحا (17) إلى معنى واحد من معانيه، وإياه فهم المجيب، صار ذلك اللفظ (18) بعينه مقصودا به نحو المفهوم. ولا شئ من الألفاظ إلا ويمكن أن يقصد فيها نحو المسموع، وجميعها (19) يمكن أن يقصد فيها نحو المفهوم، ومع ذلك (20) فقد يمكن أن يقع منه الغلط بحسب المسموع والمفهوم معا، ولا اللفظ إذا غلط كان لأنه (21) لا اعتقاد هناك، بل إنما تغلط جل الألفاظ (22) بحسب المفهوم، فإن الأقاويل (23) وضعها الأول (24) وحقيقة فائدتها أن تكون للمفهوم، ولم (25) توضع للمسموع ولأجل المفهوم فإن أبطلت المفهوم ولم
(1) هى: هو س، ن، هـ
(2) ذواتها: ذاتها ب، هـ
(3) بعينه: نفسه د، س
(4) الذى: التى ن
(5) به: ساقطة من د
(6) يستعمل مجيب بحسب: استعمل مجيب د يستعمل مجيب ب، سا، يستعمل فيما سلم المجيب بحسب س
(7) فلا: ولا سا، م ن
(8) غالط: يغالط د، س، هـ
(9) لزينن: زينن د، س للذهن م، ن
(10) ولمن: ولم ب
(11) يخاطبه: يخالط به د
(12) بهذا: هذا ن
(13) ولا: أولا ب
(14) الإلفظا: الألفاظ ن
(15) كثيرين: الكثيرين م
(16) ما بل: مقابل م، ن قابل هـ
(17) نحا: عنى ب نحى سا أنحى ن
(18) اللفظ: ساقطة من ن، هـ
(19) وجميعها: وجميعا ب
(20) ومع ذلك: ساقطة من س
(21) لأنه: تاما د بأنه س، سا، هـ
(22) جل الألفاظ: كل لفظ ن
(23) الأقاويل: ساقطة من س
(24) الأول: للأول د
(25) ولم: فلم د، س، سا لم م، ن.
(26) (*) زينون هو تلميذ بارمنيدس الإيلى المشهور، وجميع المخطوطات تكتبه «زينن» بدون الواو، وقد جرينا الآن على كتابته هكذا زينون [المحقق] .