فهرس الكتاب

الصفحة 81 من 534

الجامع للفسادين، [1] وذلك لأن الصغرى كاذبة وقد أنتجت من قياس كاذب، لأن المعطى يقال للشئ عند ما يريد أن يعطيه المعطى وهو له، وإنما يصير [2] لغيره عند القبول، وذلك بعد فعل المعطى، فإن الإنسان يعطى ما له، ليس ما ليس له، [3] بمعنى آخر: وهو أنه ليس له أن يتناوله شرعا وأما كل [4] ما ليس له بحسب الاستيلاء فليس [5] بحرام عليه وأيضا فإن القياس غير منتج. وهذه [6] هى وجوه فساد القياس. وقد قيل في هذا المثال وجه آخر لا يلتفت إليه.

وإذا خلا القياس عن كذب المقدمات، وفساد الاشتراك، وله صورة قياسية فهو قياس صحيح قد طلع من مكانه، وجاء [7] من طريقه، وطرح الالتفات فيه إلى اللفظ لم يعرض غلط حق [8] فيجب على من يتعرض لإبانة أسباب الصواب والخطإ في النظر [9] أن يعلم إذن [10] صورة [11] القياس وكيف تكون، [12] [13]

ومادة القياس وكيف تكون، ثم ينتقل إلى السوفسطائية. وأما من فعل فعل أفلاطون [14] فأخذ يتكلم في السوفسطيقى، ولم يحصل القياس أولا، فقد عمل هذرا، وخصوصا إذا [15] ظن أن كل ما [16] غلط فهو من الاسم، فبيرى المهندس يغلط لأن المثلث اسم مشترك عنده، وأن مهندسا إن [17] استعمل لفظ المثلث على أنه مشترك ثم نص [18] لا على الشكل المعلوم، بل على شئ آخر من الأشكال مثل قطع زائد لمخروط، [19] أو مثل [20] شكل يحيط به ثلاثة [21] خطوط قوسية، ثم توجه [22] إلى معالطة [23]

(1) للفسادين: للفاسدين م

(2) يصير: يصيره ب

(3) يعطى ما له ليس ما ليس له: يعطى ما ليس له وأيضا فليس كل ما ليس له فهو حرام بل الحرام هو الذى ليس ن

(4) كل: ساقطة من د، س

(5) فليس: إلا م

(6) وهذه: هذه م

(7) وجا: فجاء هامش هـ

(8) حق: ساقطة من د

(9) فى النظر: ساقطة من س

(10) إذن: أن س

(11) صورة: صور هـ

(12) وكيف تكون، ساقطة من م

(13) تكون: ساقطة من سا

(14) أفلاطون: فلاطون ب، ن، هـ أفلاطن د، س، سا، م

(15) إذا: إذ سا

(16) ما: ساقطة من س، ن، هـ

(17) إن: وإن ن

(18) نص: خص س

(19) لمخروط: المخروط سا

(20) أو مثل: ومثل ن، هـ

(21) ثلاثة: ثلاث ب

(22) توجه: توصل س يؤخذ سا، م، ن

(23) مغالطة: مغالطة د.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت