فإن معلمه قليل الإجداء فيما يصنعه ويضعه [1] فى العلوم المنطقية والنظرية وإن؟؟؟
أجدى شيئا [2] فعسى أن يكون ما [3] عمله في العمليات، [4] وكان العلم لم يكن نضيجا
فى زمانه، بل كان (6) أوهاما (7) معدة لمن يزيد عليها بالتهذيب كالمعلم (8) الأول.
وليس في معرفة القياس المطلق أيضا (9) كفاية في أن نعلم (10) حقيقة أصناف التضليلات، بل بنا حاجة أيضا أن نعلم فصلا أخص من ذلك، وهو أن نعلم القياس البرهانى المناسب، والقياس الخارجى (11) الجدلى المأخوذ من غير المناسبات، (12)
بل من المشهورات فإنه (13) وإن كان قد (14) يتألف منه ما ينتج الحق، فإنه إذا لم يكن على سبيل التسليم والتسلم والمجادلة على سبيل التبيين عاد مغالطيا، مثل قياس بروسن
(15) فى تربيع الدائرة، وقد حكيناه في كتاب البرهان.
ثم (16) بعد ذلك نعلم (17) أيضا التضليل: منه (18) ما يكون خارجا مقابلا للجدلى وهو التضليل المشاغبى، كما فعل رجل يقال له أنطيفون
(19) فى تربيعه الدائرة، (20) فإنه قال:
لا نزال نداخل المربعات بعضها في بعض إلى أن نستوفى بنقط (21) زوايا (22)
(1) ويضعه: ويصفه س
(2) شيئا: شئ د، سا، م
(3) ما: مما سا
(4) العمليات: العلميات سا، م
(5) نضيجا: فصيحا د، س، سا، م، ن، هـ
(6) كان: كانت د، س، سا، هـ
(7) أوهاما: أوهام سا بأوهام م
(8) كالمعلم: نحو المعلم م
(9) أيضا: ساقطة من سا
(10) نعلم: هل س هل في هـ
(11) والقياس الخارجى: والخارجى ن
(12) المناسبات: المناسب ب، د، ن
(13) فانه: وإنه د، سا
(14) قد: ساقطة من د، س
(15) بروسن: روسن د، س روس هـ
(16) ثم: من ب
(17) نعلم: فنعلم ب
(18) منه: ساقطه من ن
(19) أنطيفون: أنطيفن د، س، سا، ن أنطيقى ب، هـ أنطيقى م
(20) الدائرة: للدائرة د، س
(21) بنقط: بنقطة د، هـ
(22) زوايا: زواياها م، هـ.
(23) (*) يقال هو نضيج الرأى أى محكمه، ونضبح الثمر فهو ناضج ونضيج [المنجد] .
(24) (* *) بروسن أخذ عن سقراط وعن أوقليدس الميجارى، وكانت له طريقة في تربيع الدائرة تخالف طريقة أنطيفون السوفسطائى الذى كان معاصرا لسقراط. انظر تفصيل هذه الطريقة الرياضية فى: 285286،: وفى نص أرسطو 172أ، 83، وكتاب البرهان لابن سينا تحقيق الدكتور عفيفى ص 174 [المحقق] .
(25) (* * *) أنطيفون معاصر لسقراط، انظر نص أرسطو 172أ 8 [المحقق]