فهرس الكتاب

الصفحة 87 من 534

اللفظ المشترك، ولا إذا قسم، ولم يعلم أن القياس كيف يكون، نفعته [1] القسمة، ولا إذا قاس، ولم تكن قسمة [2] تؤخذ [3] حدا وسطا، [4] ضره ترك القسمة.

والمشاغبى والسوفسطائى متشبه به [5] بالبرهان والجدل، وإنما [6] يخالفهما [7] بأن قياسه مظنون.

وبالجملة فإن قياسات الغلط ثلاثة:

قياس غلط مع طلب الحق وإنما وقع سهوا والسبب فيه أن [8] قايسه طلب أن يعنى على المبادئ الخاصة، وأن [9] ينساق إلى الحق، لكنه [10] سها، [11] فإما بنى على شبيهة [12] بالمبادئ الخاصة، وإما [13] بنى على المبادئ الخاصة ولم يحسن البناء.

والقياس المشاغبى الذى الغرض [14] فيه الغلبة [15] بغير الواجب.

والقياس السوفسطائى الذى الغرض فيه [16] إظهار الحكمة وفضل البيان.

والمرائى والسوفسطائى يستعملان المشبهات [17] بالمقدمات العامية والخاصية [18] التى تجرى حدودها مجرى ما ليس خارجا عن الصناعة. فيجب أن يكون الشغل مصروفا إلى أن يعلم: ما القياس الحق؟ وما المظنون؟ فهذه الأشياء إنما ينحو بها المعلم الأول نحو إبانة [19] أن الرجل الذى يدعى أنه [20] معلمه لم يحسن الكلام في المنطق على الوجه الذى يجب، ولا بيّن [21] وجوه المغالطات البيان [22] الذى ينبغى. وقد صدق:

(1) نفعته: تنفعه س

(2) قسمة: قسم س، سا، م، هـ

(3) تؤخذ: فوجد د، س، سا، م، ن، هـ

(4) وسطا: وسط أوسط د، ن، أوسطا هـ

(5) به: ساقطة من د، ص، م، ن، هـ

(6) وإنما: وإن ب، د، ن

(7) يخالفهما: خالفهما ن

(8) أن: وأن ن

(9) وأن: بأن س

(10) لكنه: ساقطة من س

(11) سها: سهى د، س

(12) شبيهة: شبيه ب

(13) وإما: أو د، ن وإنما سا

(14) الغرض: الغاية د، س

(15) الغلبة: ساقطة من ب، س، سا

(16) فيه: منه د، س، سا

(17) المشبهات: الشبيهات ب، س، سا

(18) والخاصية: وبالخاصية س، هـ

(19) إبانه: إلى ن

(20) أنه: أن ب

(21) بين: يبين د، س، ن، هـ

(22) البيان: ساقطة من ن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت