اللفظ المشترك، ولا إذا قسم، ولم يعلم أن القياس كيف يكون، نفعته [1] القسمة، ولا إذا قاس، ولم تكن قسمة [2] تؤخذ [3] حدا وسطا، [4] ضره ترك القسمة.
والمشاغبى والسوفسطائى متشبه به [5] بالبرهان والجدل، وإنما [6] يخالفهما [7] بأن قياسه مظنون.
وبالجملة فإن قياسات الغلط ثلاثة:
قياس غلط مع طلب الحق وإنما وقع سهوا والسبب فيه أن [8] قايسه طلب أن يعنى على المبادئ الخاصة، وأن [9] ينساق إلى الحق، لكنه [10] سها، [11] فإما بنى على شبيهة [12] بالمبادئ الخاصة، وإما [13] بنى على المبادئ الخاصة ولم يحسن البناء.
والقياس المشاغبى الذى الغرض [14] فيه الغلبة [15] بغير الواجب.
والقياس السوفسطائى الذى الغرض فيه [16] إظهار الحكمة وفضل البيان.
والمرائى والسوفسطائى يستعملان المشبهات [17] بالمقدمات العامية والخاصية [18] التى تجرى حدودها مجرى ما ليس خارجا عن الصناعة. فيجب أن يكون الشغل مصروفا إلى أن يعلم: ما القياس الحق؟ وما المظنون؟ فهذه الأشياء إنما ينحو بها المعلم الأول نحو إبانة [19] أن الرجل الذى يدعى أنه [20] معلمه لم يحسن الكلام في المنطق على الوجه الذى يجب، ولا بيّن [21] وجوه المغالطات البيان [22] الذى ينبغى. وقد صدق:
(1) نفعته: تنفعه س
(2) قسمة: قسم س، سا، م، هـ
(3) تؤخذ: فوجد د، س، سا، م، ن، هـ
(4) وسطا: وسط أوسط د، ن، أوسطا هـ
(5) به: ساقطة من د، ص، م، ن، هـ
(6) وإنما: وإن ب، د، ن
(7) يخالفهما: خالفهما ن
(8) أن: وأن ن
(9) وأن: بأن س
(10) لكنه: ساقطة من س
(11) سها: سهى د، س
(12) شبيهة: شبيه ب
(13) وإما: أو د، ن وإنما سا
(14) الغرض: الغاية د، س
(15) الغلبة: ساقطة من ب، س، سا
(16) فيه: منه د، س، سا
(17) المشبهات: الشبيهات ب، س، سا
(18) والخاصية: وبالخاصية س، هـ
(19) إبانه: إلى ن
(20) أنه: أن ب
(21) بين: يبين د، س، ن، هـ
(22) البيان: ساقطة من ن.