فهرس الكتاب

الصفحة 86 من 534

سلم أن الساكت يكلم على معنى ما لاح له، ثم غلط، لم يكن كمن يظن أن كل شفاء وحجة إنما هو في القسمة أن يلومه [1] ويقول [2] له: لم لم تقسم معانى هذا اللفظ، أو تستقسم؟ [3] وكان لصاحب المعرفة بالقياس أن يلومه [4] ويقول له: [5]

لم لما [6] فهمت بقولك ليس بمتكلم في تسليم الصغرى كذا، وفهمت في تسليم الكبرى شيئا آخر، لم تعلم أن الأوسط [7] ليس بواحد. فما [8] أبعد [9] من الحق من ظن أن كل غلط من جهة الاسم، وأن كل شفاء [10] من جهة القسمة.

ثم إن كان المجيب يحتاج أن يقسم، فما تقول في المعلم إذا علّم، وأراد أن يظهر عند من لا معرفة له بما [11] هو عنده ظاهر معروف، وخاطبه بما يفهمه [12]

هذا [13] المعلم وله [14] عنده معنى واحد، [15] أيكون [16] تعليمه على نحو [17] المسألة [18] والجواب حتى تلزمه مطالبة المتعلم [19] بالقسمة، فيأخذه [20] يستقسمه كذا؟ بل المعلم لا يسأل، إنما يضع ويقول، ولا يقسم شيئا، بل ينبه على المعنى الواحد الذى يريده من غير حاجة في التنبيه على ذلك المعنى الواحد إلى أن يقول: إن اللفظ قد يدل أيضا على معان أخرى، وإنه مشترك لها، فمنها كذا ومنها كذا. وكذلك [21]

المبرهن لا يسأل عن طرفى النقيض، بل يضع [22] الحق. إنما الممتحن يفعل ذلك، وهو بالحقيقة جدلى. والجدلى أيضا [23] يقصد نحو المعنى ولا يحوج إلى قسمة

(1) يلومه: يلزمه م

(2) ويقول: أو يقول ب، سا، م

(3) تستقسم: تستقيم م

(4) يلومه: يلزمه م، ن، هـ

(5) له: ساقطة من د

(6) لما: لا م

(7) الأوسط: الوسط د، سا، م ن، هـ

(8) فما: فهما د

(9) فما أبعد: فيما بعد ن

(10) شفاء: سفار د شفا ب وحجة د

(11) بما: ما د، س، سا، م، ن، هـ

(12) يفهمه: يفهم د

(13) هذا: وهذا ب

(14) وله: وليس له ب

(15) واحد: واحدا ب، سا، م

(16) أيكون: يكون د، ب، سا، م، ن

(17) نحو: ساقطة من د

(18) المسألة: المسلة؟؟؟ هـ

(19) المتعلم: المعلم هـ

(20) فيأخذه: فيأخذ د

(21) وكذلك: فكذلك م

(22) يضع: ساقطة من س

(23) أيضا: ساقطة من سا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت