فهرس الكتاب

الصفحة 125 من 786

1 -سلك في تنسيق مادته اللغوية الطريقة ذاتها التى اتبعها في «فصل في جملة المشترك في العين لغة» الذى نقل مادته من الصحاح فهو يذكر المادة اللغوية، ويستشهد لها بأبيات من الشعر.

وفى معنى «أنجل» ، تتبع تداول الشعراء لاستعمال «النجل» في معنى الجراحة الواسعة، بين أربعة من الشعراء.

وفى معانى الكلمات: «أحور» ، و «أشكل» ، و «أخزر» ، و «أشهل» ، و «أكحل» ، و «جحوظ العين» استشهد لمعانيها بالحديث الشريف، وبأبيات من الشعر.

2 -بالرغم من أنّ الصفدى قد خصص ثلاثة فصول بعد ذلك لمحاسن العين، ومعايبها، وهيئتها في النظر فهو هنا يذكر من معايب العين: أخزر، وأومض، وأعيس، وأخيف، ورأرأ، وأمره، وغائر العين، وجاحظ العين، وأشتر، وأخفش، وأبخق، وأعشى.

ويذكر من هيئتها في النظر: أشوس، وأقبل، ويبدو لى أنّ الخطة التى ارتضاها لتنسيق المادة، هى أن يجعل من هذا الفصل المنقول من المخصص مقدمة للفصول التالية التى نقلها من كتابى فقه اللغة، ولباب الآداب، للثعالبى.

3 -أحيانا يدخل اللفظ الواحد في المحاسن مرة، وفى المعايب مرة ثانية ك «الخزر» مثلا.

4 -من الاستطرادات المفيدة في هذا الفصل حشده لجماعة من الأعلام الذين لقّبوا بواحد من الألقاب: الجاحظ، والأخفش، والأعشى.

5 -فى الفصل إشارات مهمة لدارسى علم اللغة الذين يعنيهم أمر المفردات، فيما يخص نشأة معان جديدة للكلمات في عصر المؤلف، من مثل وصفهم الأعور ب «نادر العين» ، أو «ممتع العين» ، وتصحيح دلالة هذا الوصف بأنّه للعين السليمة، ويخطئ من ينسب التمتع للعين المسلوبة، ومن مثل تسمية العوام الأبخق «كوكبا»

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت