فهرس الكتاب

الصفحة 392 من 786

قد تقدّم في فصل ذكر فيه صلاة من كان في عينه ألم جملة من أمراض العين [1] ، وقد بقى من أدوائها جملة، أذكرها هاهنا، وهى:

1 -الغمص [2] : وهو أن لا تزال العين ترمص.

ومنه قيل: «الشّعرى الغميصاء» [3] لأنّ العرب تزعم في أكاذيبها أنّ سهيلا والشّعريين كانوا مجتمعين أولا، فانحدر سهيل فصار يمانيّا، وعبرت الشّعرى العبور المجرّة، خلفه، وبقيت الغميصاء، وحدها، تبكى عليهما، فعينها أبدا تسيل بكاء فسمّيت «الغميصاء» ، وهى بالغين المعجمة، والصاد المهملة.

2 -واللّحح [4] وهو بفتح اللام، وبحاءين مهملتين: وهو أسوء الغمص.

3 -واللّخّص [5] وهو باللام، والخاء المعجمة، مفتوحتين والصاد المهملة: وهو التصاق الجفون.

(1) راجع كتابى الثعالبى: فقه اللغة 69 [فصل في أدواء العين] ، ولباب الآداب 2/ 64 [فصل في تفصيل أدواء العين] ، وانظر: المخصص 1/ 102ونهاية الأرب 2/ 52.

وبعض هذه الأدواء تكرر ذكره هنا، فإذا لم تجد تعريفا لها في الحواشى، فارجع إلى التعريف بها في الفصل الخامس 420385.

(2) الغمص في العين ، كالرمص، وقيل: الغمص ما سال، والرمص ما جمد، وقيل هو شىء ترمى به العين مثل الزبد.

انظر: اللسان «غمص» 7/ 61.

(3) وهى تقابل «الشّعرى العبور» ، انظر: الأنواء، لابن قتيبة 49، والأزمنة والأمكنة 1/ 190، وسرور النفس 201.

(4) اللحح في العين: * صلاق يصيبها، والتصاق.

* وقيل: هو التزاقها من وجع، أو رمص.

* وقيل: هو لزوق أجفانها لكثرة الجماع.

* وقيل: كثرت دموعها، وغلظت أجفانها.

انظر: اللسان «لحح» 2/ 577، والقاموس المحيط 1/ 246.

(5) اللخص في اللغة: * غلظ الأجفان، وكثرة لحمها خلقة.

* سقوط باطن الحجاج على جفن العين.

* أن يكون الجفن الأعلى لحيما.

انظر: اللسان «لخص» 7/ 87، والقاموس المحيط 2/ 316.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت