16 -والإطراق [1] : استرخاء الجفون.
17/ الجحوظ: خروج المقلة، وظهورها من الحجاج.
18 -البخق: قد تقدّم ذكره في باب الحلى.
19 -الكمه [2] بتحريك الميم مفتوحة: أن يولد الإنسان أعمى.
20 -البخص [3] بالباء ثانية الحروف، والخاء المعجمة مفتوحة، وبعدها صاد مهملة: وهو أن (يكون) فوق العين أو تحتها لحم ناتئ.
(1) الإطراق. ،، ،
والمطرق: المسترخى العين خلقة، وأنشد أبو عبيد لمزرّد، يرثى عمر بن الخطاب رضي الله عنه:
وما كنت أخشى أن تكون وفاته ... بكفّى سبنتى أزرق العين مطرق
انظر: فقه اللغة 67، ولباب الآداب 2/ 63، ونهاية الأرب 2/ 43، واللسان «طرق» 10/ 218. فرّق مجمع اللغة بين استرخاء الجفنين خلقة، واسترخاء الجفنين الحثرى، ويكون بسبب الرمد الحبيبى، أو الحثر وذلك لتضخم الأجفان بتأثير المرض، والأول يجب معالجته جراحيا، وبسرعة إن كان يغطى الحدقة، ويحجب الرؤية لأنّه يؤدى إلى غمش، انظر: مجموعة المصطلحات 8/ 89، والعينية المصورة 196.
(2) الكمه: وقيل أيضا: الأكمه الذى يبصر بالنهار، ولا يبصر بالليل انظر: اللسان «كمه» 13/ 536، وفرّق مجمع اللغة بينه، وبين العمه، فقال: العمه: فقد ملكة الإدراك بالحس، وذلك كالعجز عن التمييز بين أشكال الأشياء، والأشخاص، وطبيعتها.
مجلة مجمع اللغة العربية بالقاهرة ج 12/ 1960م.
(3) البخص (،) أو الشّحيمة، أو الأزيرة: هى نتوء لحمى سليم صغير الحجم، لونه أبيض مائل للصفرة، موضعه بين فتحتى الأجفان، في الزاوية الإنسية قرب الحوف، ولكنه لا يتعداه وليس لها مضاعفات، انظر: العينية المصورة 94.
قال ابن زهر: ربما عظمت اللحمة التى على المأق عظما تخرج به عن حد الاعتدال، أو تضمر حتى لا تمنع الرطوبة من أن تسيل إلى العينين انظر: التيسير 1/ 55، والبخص في اللغة يطلق على معان كثيرة، منها:
* بخص العين: أغارها، والسين لغة فيها.
* سقوط باطن الحجاج على العين.
* لحم عند الجفن الأسفل، كاللخص عند الجفن الأعلى.
* لحم ناتئ فوق العينين، أو تحتهما، كهيئة النفخة.
* قلع العين مع شحمتها. وقد قيلت: بخس بالسين.
انظر: المخصص 1/ 104، والاقتضاب 2/ 197، واللسان 7/ 4.