فهرس الكتاب

الصفحة 73 من 786

الست، المشار إليها، بحيث:! يكون أحدهما أولى به من الآخر! أو مقدم به عنه.! أو أشد فيه منه.

ومثّل الغزّالى للنوع الأول بكلمة «الوجود» فإنّه لبعض الأشياء من ذاته، ولبعضها من غيره، فيكون ماله الوجود من ذاته «أولى وأحرى» بالاسم مما له الوجود من غيره.

ومثّل للنوع الثانى بكلمة «الوجود» أيضا لبعض «الموجودات» ، فإنّه معنى واحد في الحقيقة ولكن يختلف بالإضافة إلى المسميات فإنّه يكون للجوهر قبل ما هو للعرض، ويكون لبعض الأعراض قبل بعضها الآخر فهذا «بالتقدّم والتّأخّر» .

ومثّل للنوع الثالث بصفة «البياض» في كل من: العاج والثلج فإنّه لا يقال عليهما بالتواطؤ المطلق المتساوى بل أحدهما «أشد بياضا» من الآخر.

المشكك بحسب النسبة إلى شىء:

أفقد يكون بحسب النسبة إلى مبدأ واحد، مثل كلمة

«طبّى» ل [الكتاب، والمبضع، والدواء] .

ب وقد يكون بحسب النسبة إلى غاية واحدة، مثل كلمة

«صحّى» ل [الدواء، والرياضة، والفصد] .

ج وقد يكون بالنسبة إلى مبدأ وغاية واحدة، مثل كلمة

«إلهية» ل [جميع الأشياء] .

وسمّى مشكّكا لتشكيكه الناظر فيه في أنّه متواطئ، أو غير متواطئ، وسبب هذا الشكّ أنّك إذا نظرت إلى جهة اشتراك الأفراد في أصل المعنى ظننت أنّه متواطئ، وإذا نظرت إلى جهة الاختلاف ظننت أنّه غير متواطئ.

: وهى الأسماء التى تطلق على أشياء لا يجمعها معنى واحد، ولكن بينها تشابه ما، في الشكل أو الحال، كإطلاق كلمة «الإنسان» على الإنسان الحقيقى، وعلى تمثال له، على شكله من الطين أو الحجر.

فليس هذا بالتواطؤ لاختلافهما بالحدّ.

فحد الأول: «حيوان، ناطق، مائت» .

وحد الثانى: «شكل صناعى يحاكى به صورة الحيوان الناطق المائت» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت