فهرس الكتاب

الصفحة 371 من 786

الفصل التاسع / فصل في حلى العين وضبط ذلك [1]

1 [أعين] : يقال لما اتّسع من العين: إنّ صاحبها أعين، وضد ذلك «صغر العين» .

2 -وأخوص بالخاء المعجمة الساكنة، وفتح الواو، وبعدها صاد مهملة [2] : وهو الذى يكون إحدى عينيه صغيرة، ضيّقة، مما يلى الموق حتى تراه إذا نظر لا يفتح الخوصاء إلّا بعد جهد، من ضيقها، وصغرها.

3 -وأحوص [3] : فإن كان الضيق في مؤخرها [4] قيل له أحوص.

4 -وأنجل بنون وجيم: وهو سعة العين، وعظم مقلتها والعرب تشبّب بذلك، ويقولون: «عين نجلاء» ، أى: واسعة.

(1) عمدة الصفدى في هذا الفصل الصحاح، للجوهرى، ويراجع: المخصص 1/ 98، والبارع في اللغة 234، والنوادر 544، وتثقيف اللسان 129.

ومن الملاحظ أنّ الصفدى يخلط، عادة بين حلى العين، ومعايبها، ويبدأ باللفظ، ثم بشرحه، ما عدا الأوّل، فبدأ بالشرح، دون اللفظ، فزدته بين القوسين، ورقّمت المواد اللغوية.

(2) الخوص ، (،) ضيق العين، وصغرها، وغئورها، وقيل: أن تكون إحدى العينين أصغر من الأخرى، وقيل: هو ضيق مشقها خلقة أو داء.

انظر: اللسان «خوص» 7/ 31.

ومجمع اللغة العربية، في القاهرة جعل «الخوص» ترجمة للمصطلح انظر: مجموعة المصطلحات 8/ 86.

(3) الحوص،: ضيق في مؤخرها حتى كأنها خيطت.

وقيل: هو ضيق مشقها.

وقيل: هو ضيق في إحدى العينين دون الأخرى.

انظر: اللسان «حوص» 7/ 18.

(4) لا يقال: مقدم، ومؤخر بالتخفيف في شىء إلا في العين خاصة، انظر: تثقيف اللسان 129.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت