يقال: عانه إذا أصابه بالعين [1] ، قال الشيخ جمال الدين محمد ابن مالك رحمه الله [2] : يقال: حدقنى مخففا بمعنى: أصابنى بحدقته، ذكر ذلك الشيخ محيى الدين النووى رحمه الله تعالى في شرح المهذب [3] .
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلّم: (العين حقّ، العين حقّ، العين حقّ ولو كان شىء يسبق القدر لسبقته العين) .
وقال: (إنّ العين لتدخل الرّجل القبر، والجمل القدر) ، وفى رواية: (العين حقّ، تستنزل الحالق) .
يعنى: تكاد تحط الجبل العالى، فيندك.
(1) العين: أن تصيب الإنسان بعين، وعان الرجل، يعين، عينا، فهو عائن، والمصاب: معين، ومعيون، انظر: اللسان «عين» 13/ 301.
(2) أبو عبد الله، محمد بن عبد الله بن مالك، جمال الدين، الطائى، الجيانى (600 672هـ) صاحب «الألفية» ، وأحد الأئمة في علوم اللغة، توفى في دمشق، انظر: الوافى بالوفيات 3/ 359، والأعلام 6/ 233، ومعجم المؤلفين 10/ 234.
(3) لم أهتد إلى قول ابن مالك في شرح المهذب.
(52) التخريج: صحيح البخارى [كتاب الطب / 36، وكتاب اللباس / 86] ، وصحيح مسلم بشرح النووى [كتاب السلام، ح 39، و 40] 5/ 31، وسنن ابن ماجة [كتاب الطب 31، باب 32، ح 35103506] 2/ 1159، وسنن أبى داود [كتاب الطب، ح 3879] 4/ 9وسنن الترمذى ح 39، والموطأ 2/ 938، ومسند أحمد 1/ 274، ومسند الطيالسى ح 1760، وتمييز الطيب 111، وانظر: المعجم المفهرس «عين» 4/ 451، ومفتاح كنوز السنة 235.
(53) التخريج: الحديث عن ابن عباس رضى الله عنهما فى: مسند أحمد 1/ 274، 294،