لكلّ قبيلة ثبج، وصلب ... وأنت الرّأس، أوّل كلّ هاد
وكيف تناوله الشعراء من بعده، وأضافوا إليه.
فقد تناوله من بعده نصيّب [1] ، والعكوّك [2] ، وابن الرومى، وشيخ الشيوخ [3] .
بعد حديث الصفدى عن «العين» في العلوم النقلية، واللغوية، والأدبية كتب سبعة فصول عن «العين» في كتب الطب العربى، وجعل عناوينها:
فصل في تشريح العين.
فصل في طبع العين ومزاجها.
فصل في سبب كحل العين.
فصل في سبب زرقة العين.
فصل في ذكر طبقات العين.
فصل في عضل العين.
تتمة فيما يتعلّق بذكر العصبين المجوفين.
(1) أبو محجن، نصيب بن رباح (ت 108هـ) مولى عبد العزيز بن مروان وهو شاعر فحل، مقدم في النسيب والمدح، انظر: سير أعلام النبلاء 5/ 266، والوافى بالوفيات 27/ 93، والأعلام 8/ 31.
(2) أبو الحسن، على بن جبلة بن مسلم، الأبناوى (213160هـ) شاعر عراقى مجيد، من أحسن الناس إنشادا، وكان أعمى، أسود، أبرص.
انظر: طبقات ابن المعتز 171، وسير أعلام النبلاء 10/ 192، والأعلام 4/ 268.
(3) أبو محمد، عبد العزيز بن محمد بن عبد المحسن، شيخ الشيوخ، ابن الرّفاء، الأوسى (662586هـ) شاعر، محدّث، وزير، ولد في دمشق، وتوفّى في حماة، وله ديوان شعر مشهور. انظر: ذيل الروضتين 231، وذيل مرآة الزمان 2/ 239، وتالى كتاب وفيات الأعيان 97، وتاريخ ابن الوردى 2/ 309، وعيون التواريخ 20/ 301، والوافى بالوفيات 18/ 546، والمنهل الصافى 7/ 239، والدليل الشافى 2/ 417، والأعلام 4/ 25، ومعجم المؤلفين 5/ 259.