[قال] الصاحب، بهاء الدين، زهير:
وممّا دهانى أنّه من حيائه
أقول: كليل طرفه، وهو مرهف
وذالك أيضا مثل بستان وجهه
به الورد يسمى مضعفا، وهو مضعف
[وقال] أبو إسحاق، الغزى:
كيف التّخلّص من ألحاظ جارية ... ناطت بجيد برىّ ما حبى نطف
مطاعة اللّحظ، لو أومت إلى فلك ... بلمحة كاد من إجلالها يقف
(548) التخريج: ديوانه 209، وذيل مرآة الزمان 1/ 192، وعيون التواريخ 20/ 181، والوافى بالوفيات 14/ 241، والمنهل الصافى 5/ 372، والروض الفتيق 166.
النص: البيتان من الطويل، والقافية من المتدارك.
الأول في المنهل الصافى: «أننى من حيائه أقول: قليل» .
الثانى في ذيل مرآة الزمان: «بستان خده يدعى» .
(549) التخريج: ديوانه (تيمورية) 124، ومختارات البارودى 4/ 340.
النص: البيتان من البسيط، والقافية من المتراكب.
الأول في الديوان: «بجيد برىء صابه نطف» .
والنّطف: الوحر، والعيب.
والنّطف: الفساد، والشر، وهذا المعنى يتفق ورواية الديوان.
والنطف: اللؤلؤ الصافى، والحباء والعطاء، وهذا المعنى يتفق ورواية الأصل.
انظر: اللسان «نطف» 9/ 334، و «حبا» 14/ 162.