[قال] البهاء زهير:
أضنى الفؤاد، فمن يريحه؟ ... وحمى الرّقاد، فمن يبيحه؟
ونضا من الأجفان سي ... فا قلّما يبقى جريحه
[وقال] ابن قلاقس، الإسكندرى:
سدّدوها من القدود رماحا ... وانتضوها من الجفون صفاحا
يا لها حالة من السّلم!! حالت ... فاستحالت ولا كفاح كفاحا
صحّ إذ أذرت العيون دماء ... أنّهم أثخنوا القلوب جراحا
(293) القائل: أبو العلاء، وأبو الفضل، زهير بن محمد بن على، المهلبى، العتكى، بهاء الدين (581 656هـ) أديب، شاعر، من كتاب الديوان، مولده في مكة، ونشأته في قوص، ووفاته في القاهرة.
انظر: بغية الطلب 9/ 3882وذيل الروضتين 1/ 184، والعبر 3/ 280، وسير أعلام النبلاء 23/ 355، وتاريخ ابن الوردى 2/ 285، وعيون التواريخ 20/ 179، والوافى بالوفيات 14/ 231، وعقد الجمان 1/ 186، والمنهل الصافى 5/ 369، والكنى والألقاب 2/ 108، ودائرة المعارف الإسلامية 8/ 218، والأعلام 3/ 5، ومعجم المؤلفين 4/ 187.
التخريج: ديوانه 64.
النص: البيتان من مجزوء الكامل، والقافية من المتواتر.
(294) التخريج: ديوانه 24، والوافى بالوفيات 27/ 12، والأول في مطلع الفوائد 310.
النص: الأبيات من الخفيف، والقافية من المتواتر.
بين الثانى والثالث، في الديوان:
يا فؤادى، وقد أخذت أسيرا ... أتفطّرت أم وضعت السّلاحا؟