فهرس الكتاب

الصفحة 78 من 786

البطين: للعظيم البطن خلقة.

المبطان: للكبير البطن من كثرة الأكل.

البطن: للنّهم.

المبطون: للعليل البطن.

فهذه صفات كلها في البطن، وتشترك في الأحرف الأصلية، ونتج اختلاف الدلالة من اختلاف الصيغة التى اشتقت عليها الكلمة.

وهى الألفاظ المختلفة التى تدل على معنى يندرج تحت حد واحد، ك [الخمر، والراح، والعقار] فإنّ المسمى بهذه الأسماء الثلاثة يجمعه حد واحد، وهو كما يقول الغزالى: «المائع المسكر المعتصر من العنب» ، والأسامى مترادفة عليه، وكالإنسان والبشر، وسمى مترادفا لترادفهما أى تواليهما على معنى واحد.

وقد أنكر بعض العلماء وجود المترادف في اللغة على فئتين:

فئة تنكر وقوعه مطلقا: منهم: محمد بن زياد، ابن الأعرابى [1] ، وثعلب [2] ، وابن درستويه [3] ،

(1) أبو عبد الله، محمد بن زياد، ابن الأعرابى، الكوفى (231150هـ) راوية، نسّابة، من علماء اللغة، أملى على الناس ما يحمل على أجمال، انظر: تاريخ الإسلام، للذهبى [240231] ص 320، وبالحاشية جريدة مصادر، والأعلام 6/ 131، ومعجم المؤلفين 10/ 11.

(2) أبو العباس، أحمد بن يحيى بن زيد، ثعلب، الشيبانى بالولاء (291200هـ) إمام الكوفيين في النحو واللغة، راوية للشعر، محدث ثقة.

انظر: نور القبس 334، وسير أعلام النبلاء 14/ 5، والوافى بالوفيات 8/ 243، وشذرات الذهب 2/ 207، والأعلام 1/ 267، ومعجم المؤلفين 2/ 203.

(3) أبو محمد، عبد الله بن جعفر بن درستويه، الفارسى، البصرى (347258هـ) من علماء اللغة والنحو، كثير التصانيف، وله عدة كتب شرع فيها ولم يكملها. انظر: الوافى بالوفيات 17/ 103، والأعلام 4/ 76، ومعجم المؤلفين 6/ 40.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت