وكان عملى في التحقيق ما يلى:
* تحرير نص الكتاب، وتقويمه، وترتيبه، وتوثيق مصادره، وشرح الألفاظ التى رأيت أنّها تحتاج إلى شرح وتوضيح.
* في الكتاب الكثير من آيات القرآن الكريم، ضبطت حروفها، وذكرت أسماء سورها، ورقم كل سورة، ومن بعده رقم الآية.
* خرّجت أحاديثه، وآثاره.
* وثّقت أبياته الشعرية، ونسبت أكثر ما أغفل المؤلف نسبته من أبيات بحسب ما يسّرته لى مصادرى.
* ترجمت أعلامه، ولم أذكر في مصادر الترجمة شيئا من الكتب التى ذكرها الزركلى في «الأعلام» ، أو كحالة فى» معجم المؤلفين»، مكتفيا بالإحالة عليهما.
* في الأبيات الشعرية ذكرت بحر البيت، ونوع قافيته، والاختلاف في روايته، وتعدد نسبة النصوص إلى قائليها.
* عرّفت بالأماكن الواردة في الكتاب.
* وضعت لكل نص رقما، وجعلت حاشيته ثلاثة أقسام:
القسم الأول: لقائله والتعريف به، واختلاف نسبته إن نسب إلى أكثر من قائل.
والقسم الثانى: لتوثيق النص وتخريجه.
والقسم الثالث: لبيان البحر، والقافية، واختلاف الروايات.
* صنعت له فهارس شاملة تسهّل الانتفاع به.
* قدمت للكتاب بدراسة وافية لما اشتمل عليه من موضوعات.
* بيّنت الخصائص الأسلوبية والإملائية للمؤلف.
* كثيرا ما يذكر الصفدى اسم الشاعر، أو لقبه، والأبيات دون أن يقدّم لها بقول، أو نحوه، وفى بعض الأحيان، يقول:
قال ويذكر اسم الشاعر، وقد رأيت أن أزيد الفعل «قال» بين قوسين فيما أهمل الصفدى ذكره.
* في الأعلام، وفى النصوص اضطراب في الضبط، وغموض في الرموز التى يستخدمها من ضمة، وفتحة، وكسرة، وسكون وشدّة، ونقط فأصلحت هذا الاضطراب، وصحّحت الضبط بالعلامات المستعملة اليوم، وصححت ما يمكن أن يكون قد وهم فيه الصفدى من الأخطاء النحوية، وبخاصة في المثنى، والأسماء المقصورة، والمنقوصة فغالبا ما يتبع الرسم القرآنى للكلمات فينتج عن رسمها خطأ في قراءتها.