قال ويذكر اسم الشاعر، وقد رأيت أن أزيد الفعل «قال» بين قوسين فيما أهمل الصفدى ذكره.
* في الأعلام، وفى النصوص اضطراب في الضبط، وغموض في الرموز التى يستخدمها من ضمة، وفتحة، وكسرة، وسكون وشدّة، ونقط فأصلحت هذا الاضطراب، وصحّحت الضبط بالعلامات المستعملة اليوم، وصححت ما يمكن أن يكون قد وهم فيه الصفدى من الأخطاء النحوية، وبخاصة في المثنى، والأسماء المقصورة، والمنقوصة فغالبا ما يتبع الرسم القرآنى للكلمات فينتج عن رسمها خطأ في قراءتها.
* في الرسم الإملائى للأسماء والأفعال الثلاثية اتخذت خطة واحدة في رسمها، متّبعا في ذلك رأى البصريين فقد رأيته أصوب، وأوفق من رأى غيرهم، قال ابن السّيد البطليوسى [1] : «لا خلاف بين البصريين والكوفيين في أنّ الاسم الثلاثى المفتوح الأول نحو «الصفا، والفتى» ينظر إلى أصله فإن كان من ذوات الواو كتب بالألف، وإن كان من ذوات الياء كتب بالياء، واختلفوا في الثلاثى المكسور الأول، والمضموم الأول فالبصريون يجرون ذلك مجرى المفتوح الأول، والكوفيون يكتبون كل ثلاثى مكسور الأول، أو مضمومه بالياء، ولا يراعون أصله، وليس بأيديهم حجة يتعلّقون بها ومن النحويّين من يرى أن يكتب كل هذا بالألف حملا للخط على اللفظ» [2] لذلك سأكتب كل ثلاثى من ذوات الواو بالألف مثل: الظّبا، والضّحا والدّجا، والحجا مراعيا لأصل الألف.
(1) أبو محمد، عبد الله بن محمد بن السيد، البطليوسى، الأندلسى (521444هـ) من العلماء باللغة والأدب والنحو، له مؤلفات كثيرة، أشهرها الاقتضاب في شرح أدب الكتاب، انظر:
الوافى بالوفيات 17/ 598، والأعلام 4/ 122، ومعجم المؤلفين 6/ 121.
(2) الاقتضاب 2/ 135.