* وزيادة على ذلك، يهدف الصفدى من الاستطراد بخاصة إلى الإدلال بشيوخه، ومكانته الاجتماعية أمّا عن شيوخه فيروى ذكرياته معهم، وأحاديثهم، وطرائفهم، وما يكون بينهم من مداعبات، ومناقشات، وأمّا عن مكانته الاجتماعية فيتحدث عن قصور الأمراء، والسلاطين، وما يجرى فيها من أحداث، ومناسبات، شهدها بنفسه، أو حكيت له، أو كان طرفا فيها، ومن كان له مثل شيوخه، ومكانته الاجتماعية حقّ له الإدلال بهما، والتحدث بنعمة الله عليه.
لا يختلف هذا الكتاب عن غيره من مؤلفات الصفدى، فهو يبدأ بخطبة الكتاب، فالمقدمات، ثم النتيجة، وإذا كانت خطة الكتاب مفقودة ضمن صفحات التمهيد فإن المتبقى منه يدل على منهج المؤلف، كما عوّدنا في كتاباته، وكما هو مفصّل في كتابه «لذة السمع في صفة الدمع» والذى يعتبر الجزء الأول من هذه الدراسة [1] .
التمهيد: بقى من التمهيد ست أوراق، وهى:
1 -بداءة خطبة الكتاب على ظهر ورقة الغلاف من مخطوطة برلين.
2 -خمس ورقات من 6362فى مخطوطة المكتبة العمومية باستانبول.
وقد سبقت الإشارة إلى اضطراب الترتيب في هذه المخطوطة ومما يؤكد أنّ الأوراق الخمس من التمهيد المعانى التى اشتملت عليها كما سيتضح ذلك من الدراسة والتى لا مكان لها في الكتاب إلا في التمهيد.
المقدمات: وهى في واحد وعشرين فصلا، مرتبة كالآتى:
الفصل الأول: العين في القرآن الكريم.
الفصل الثانى: العين في الحديث الشريف.
الفصل الثالث: الإصابة بالعين.
الفصل الرابع: دية العين.
الفصل الخامس: صلاة من كان في عينه ألم.
الفصل السادس: جملة المشترك في العين لغة.
الفصل السابع: العين لفظ مشترك.
الفصل الثامن: تثنية المشترك وجمعه.
(1) يراجع: لذة السمع في صفة الدمع «مقدمة التحقيق» 13487.