فهرس الكتاب

الصفحة 16 من 786

ويرتّبها مبتدئا بالقرآن الكريم وعلومه، ثم بالحديث الشريف، والآثار المروية، ثم العلوم الأدبية، واللغوية، وأخيرا يعالج الموضوع في مجال العلوم العقلية، وبخاصة الطب والكحالة، وما يتعلق بهما.

3 -الغاية من الكتاب: ويسميها عادة «النتيجة» وهى الهدف من تأليف الكتاب والغرض منه، وهى غالبا ما تخضع لنوع من الترتيب، فمثلا:

* إذا كان الكتاب في التراجم رتب الأعلام ألفبائيا.

* وإن كان موضوع الكتاب اختيارات شعرية رتبها بحسب القوافى.

* وإن كان يتناول مادة علمية رتبها على حروف المعجم ترتيبا ألفبائيا.

4 -الاستطراد: وهو ظاهرة فاشية في كتابات القدماء، ويهدفون من ورائها إلى أمور كثيرة، منها:

* الإدلال بغزارة العلم، وسعة الاطلاع، وخصب الثقافة، وكثرة الرواية.

* إفادة الطلاب والدارسين فائدة جديدة وذلك بإبراز الترابط بين الفكرة وما يناظرها، وتوجيه نظرهم إلى ما له تعلق بالموضوع، أو يمتّ إليه بسبب.

* الإفاضة فيما يؤنسهم من الطرائف، وهو ما يعرف بالإحماض، أو التفكه خوف الإملال، فالمعلم إذا أثقل الدرس على تلاميذه، وأحب أن يريحهم، وأن يجدّد نشاطهم أمرهم بالأخذ في ملح الكلام والحكايات.

* وزيادة على ذلك، يهدف الصفدى من الاستطراد بخاصة إلى الإدلال بشيوخه، ومكانته الاجتماعية أمّا عن شيوخه فيروى ذكرياته معهم، وأحاديثهم، وطرائفهم، وما يكون بينهم من مداعبات، ومناقشات، وأمّا عن مكانته الاجتماعية فيتحدث عن قصور الأمراء، والسلاطين، وما يجرى فيها من أحداث، ومناسبات، شهدها بنفسه، أو حكيت له، أو كان طرفا فيها، ومن كان له مثل شيوخه، ومكانته الاجتماعية حقّ له الإدلال بهما، والتحدث بنعمة الله عليه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت