فهرس الكتاب

الصفحة 236 من 786

قال الشيخ أبو إسحاق رحمه الله تعالى في المهذب: «وإن كان بعينيه [1]

وجع، وهو قادر على القيام، فقيل له:

إن صليت مستلقيا أمكن مداواتك، ففيه وجهان:

أحدهما: لا يجوز له ترك القيام، لما روى أنّ ابن عباس [رضي الله عنه]

لمّا وقع في عينيه الماء [2] حمل إليه عبد الملك الأطباء على البرد، فقيل [له] :

إنك تمكث سبعة أيّام [3] لا تصلى إلّا مستلقيا، فسأل عائشة، وأم سلمة [رضى الله عنهما] ، فنهتاه.

والثانى: يجزيه [4] لأنّه يخاف الضرر من القيام فأشبه المريض» [5] .

قال الشيخ محيى الدين النووى رحمه الله تعالى: قال أصحابنا إذا كان قادرا على القيام فأصابه رمد، أو غيره من وجع العين [أو غيره] [6] .

قلت: والأمراض التى تحدث في العين أصناف، فمنها ما يحدث بالجفن وهو:

الجرب [7] وأصنافه أربعة

(1) فى الأصل «بعينه» ، والمثبت رواية المهذب 1/ 101، وشرح المهذب 4/ 313، وما بين الأقواس زيادة عنهما، لا توجد في الأصل.

(2) فى الأصل «لما وقع في عينه ألم» ، والمثبت رواية المهذب.

(3) فى الأصل «تمكث سبعا» ، والمثبت رواية المهذب.

(4) فى الأصل «يجوز» ، والمثبت رواية المهذب.

(5) فى الأصل «أشبه المرض» ، والمثبت رواية المهذب.

(6) شرح المهذب 4/ 314.

(7) الجرب ،: يحدث في باطن جفن العين، وهو أنواع أربعة: خفيف:

يحمر معه سطح باطن الجفن، ويحدث حكّة، ومعه دمعة وأقوى منه: وأكثر خشونة، يغلظ منه الجفن، ويحمر. وثالث: وهو أقوى منهما إذا قلب الجفن كان كأنّه باطن التين المنشق، يغلظ معه الجفن، وينسبل ويحمل مادة نتنة، ويسمى «التينى» . وأقوى من هذا: وأصلب، وأكثرها خشونة، يعظم معه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت