[قال] أبو إسحاق الغزّى:
أسيلك بالضّدّين ملتبس الأمر ... فلا ناره تخبو، ولا ماؤه يجرى
وطرفك سهم ريشه دون نصله ... يشقّ الحشا ما فوّقته يد السّحر
[وقال] مسلم بن الوليد:
جعلنا علامات المودّة بيننا ... مصائد لحظ هنّ أخفى من السّحر
فأعرف منها الوصل في لين طرفها ... وأعرف منها الصّدّ في النّظر الشّزر
(375) التخريج: ديوانه (النجف) 709، و (تيمورية) 184.
النص: البيتان من الطويل، والقافية من المتواتر.
(376) القائل: أبو الوليد، مسلم بن الوليد، الأنصارى بالولاء، صريع الغوانى (ت 208هـ) شاعر غزل، وهو أوّل من أكثر من البديع. انظر: طبقات ابن المعتز 235، والأغانى 19/ 31، وسير أعلام النبلاء 8/ 365وفوات الوفيات 4/ 136، والذيل على ثمرات الأوراق، للأحدب 243، ومعاهد التنصيص 3/ 55، وتاريخ الأدب العربى، لبروكلمان 15/ 353، والأعلام 7/ 223، ومعجم المؤلفين 12/ 233.
التخريج: ديوانه 105، والزهرة 92، ومختارات البارودى 4/ 214.
النص: البيتان من الطويل، والقافية من المتواتر.
الأول في الزهرة: «دقائق لحظ» .
والثانى في الديوان: «وأعرف منها الهجر بالنظر الشزر» .