قال على بن عيسى في تذكرته [1] : عددها تسع عضل، وطبعها معتدل، وهى إلى البرودة أميل لأنّ الغالب عليها العصب.
وأمّا مواضعها:
* فواحدة في جانب الموق [2] الأكبر، تحرك العين إلى [ما يلى الأنف] الأنف.
* والأخرى في اللحاظ، تحرّك العين إلى جانب الصدغ [3] .
* والأخرى فوق، تحرّك العين إلى فوق.
* والأخرى من أسفل، تحرّك العين إلى أسفل.
* وعضلتان فيهما اعوجاج، يديران العين إلى فوق، وإلى أسفل، ويمنة، ويسرة.
* وثلاثة / في فم العصبة، تشد فمها، وتمنع من الاتساع لئلا تتبدد القوة الباصرة، وفيها منفعة أخرى: تشد وتربط جملة العين، وتأتى هذه العضلة الحركة من الروح الثانى من العصب الذى يأتى من الدماغ، إلى العين، ويفترقان فيها، ويوصّلان إليها قوة الحركة.
قال الشيخ شهاب الدين أحمد بن إدريس القرافى رحمه الله تعالى في كتاب «الاستبصار فيما يدرك بالأبصار» [4] وهو كتاب صغير يحتوى على
(1) هذا الجزء منقول من الباب «الثامن عشر» من التذكرة 31، وعنوانه «أذكر فيه عدد عضل العين ورباطاتها وأين موضعها» ، وما بين الأقواس زيادة من التذكرة، ويراجع فصل «عضل المقلة والجفن» في كتاب القانون، لابن سينا 1/ 40.
(2) فى التذكرة «المأق» ، ولا فرق بين الكلمتين.
(3) فى التذكرة «إلى جانب المأق» ، وعبارة الأصل أصح.
(4) انظر: المخطوطتين المصورتين في دار الكتب المصرية، رقم الميكروفيلم 30982، مصورة للمخطوطة رقم 83/ حكمة / تيمورية / ونسخة أخرى رقم م / 22/ حكمة وفلسفة.