فهرس الكتاب

الصفحة 429 من 786

وأمّا الطبقة الملتحمة [1] : فإنّها جسم غضروفى، غليظ، صلب، وطبيعتها باردة، يابسة، ونباتها من الغشاء الصلب الذى فوق قحف الرأس، لأنّ على القحف غشاء، تحت جلدة الرأس، فتولّد هذه الطبقة من هذا الغشاء، وغذاؤها من الطبقة الصلبة التى داخل العين لأنّ بينهما عروقا، وقال قوم: غذاؤها من الغشاء الذى نباتها منه، ومنفعة هذه الطبقة ربط العين، وشدّها من خارج، وهى تلتحم بالقرنية فلذلك سمّيت «الملتحمة» .

/ وما أحسن قول الموفق بن الخلال في الشمعة:

وضجيعة بيضا تطالع في الدّجا ... صبحا، وتشفى النّاظرين بدائها

شابت ذوائبها أوان شبابها ... واسودّ مفرقها أوان فنائها

كالعين في طبقاتها ودموعها ... وسوادها وبياضها وضيائها

(1) هذا الجزء ملخص من الباب «السابع عشر» ، من التذكرة 29.

(234) القائل: أبو الحجّاج، يوسف بن محمد بن الحسين، موفق الدين، ابن الخلّال (ت 566هـ) شاعر، أديب.

انظر: سير أعلام النبلاء 20/ 505، والوافى بالوفيات 29/ 324، والأعلام 8/ 247.

التخريج: وفيات الأعيان 7/ 222، وثمرات الأوراق في المحاضرات 100.

النص: الأبيات من الكامل، والقافية من المتدارك.

فى وفيات الأعيان «وصحيحة بيضاء تطلع» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت