1 -المقلة [1] : شحمة العين، وهى التى تجمع البياض والسواد، وتجمع على «مقل» بضم الميم، وفتح القاف.
2 -والحدقة [2] : السواد الأعظم، ويجمع على «حدق بفتح الدال وحداق» .
قال أبو ذؤيب:
فالعين بعدهم كأنّ حداقها ... سملت بشوك فهى عور تدمع
وتجمع على «أحداق» أيضا، والتّحديق: شدّة النظر، وقد تقدّم.
(1) وقيل: هى: الحدقة، وقيل: هى العين كلها، وإنّما سمّيت مقلة لأنها ترمى بالنظر، والمقل:
الرمى. انظر: المخصص 1/ 94، واللسان «مقل» 11/ 627.
ويرى الدكتور صلاح الدين الكواكبى من التعاريف المختلفة للمقلة أنّها مرادفة للعين ..
،،،، ،. والعين: عضو الرؤية.
(2) الحدقة ،: السواد الأعظم وقيل:
* السواد المستدير وسط العين.
* وقيل: هى في الظاهر سواد العين، وفى الباطن خرزتها.
* تعريف الجوهرى: حدقة العين سوادها الأعظم.
والجمع حدق وأحداق، وحداق، قال أبو ذؤيب: فالعين قال: حداقها: أراد الحدقة وما حولها، وزاد ابن دريد من ألفاظها: والحندوقة، والحنديقة.
انظر: اللسان «حدق» 10/ 39.
(226) القائل: أبو ذؤيب، خويلد بن خالد بن محرّث (ت نحو 27هـ) صحابى مجاهد، شارك في الغزو والفتوحات الإسلامية، وهو شاعر فحل، انظر: طبقات ابن سلام 103، والمفضليات 419، والاستيعاب 3/ 1448، وأسد الغابة 2/ 151، ومعالم الإيمان 1/ 173، وتهذيب ابن عساكر 5/ 179، ومعجم الأدباء 11/ 83، والوافى بالوفيات 13/ 437، والإصابة 4/ 65، وحسن المحاضرة 1/ 245، والأعلام 2/ 325، ومعجم المؤلفين 4/ 131.