22 -فإن فتح عينيه، وجعل لا يطرف قيل: شخص، قال الله تعالى: {فَإِذََا هِيَ شََاخِصَةٌ أَبْصََارُ الَّذِينَ كَفَرُوا} [1] .
23 -فإن أدام النظر، مع سكون قيل: أسجد [2] بالسين مهملة، والجيم، والدال مهملة عن أبى عمرو.
24 -فإن نظر إلى أفق الهلال [لليلته] ليراه قيل: تبصّره.
25 -فإن أتبع الشىء بصره قيل: أتأره بصره [3] .
(1) سورة الأنبياء 21: 97.
وفى المخصص 1/ 115: «ومثل شخص شصا بصره شصوّا» ، وانظر: اللسان «شصا» 14/ 432.
(2) قال أبو عمرو: الساجد الفاتر الطرف الذى في نظره فتور، يقال فيه: سجدت بعينها، وأسجدت إذا غمّضتهما، قال كثيّر:
أغرّك منّى أنّ دلّك، عندنا ... وإسجاد عينيك القتولين رابح
انظر: ديوان كثيّر، والأضداد في كلام العرب 1/ 379، وأضداد الأصمعى 43، وأضداد ابن السّكّيت 197، وأضداد الأنبارى 295، واللسان «سجد» 3/ 205.
(3) انظر: الكامل، للمبرد 1/ 246، والمخصص 1/ 116.