وتنفض عنها غيب كلّ خميلة ... وتخشى رماة الغوث من كلّ مرصد
14 -فإن نظر في كتاب، أو حساب ليهذّبه، أو ليكشف صحّته، وسقمه قيل: تصفّحه.
15 -فإن فتح [جميع] عينيه، لشدّة النظر قيل: قد حدّق.
16 -فإن لألأهما قيل: قد برّق بتشديد الراء [عينيه] [1]
17 -فإن انقلب حملاق عينيه قيل: حملق.
18 -فإن غاب سواد عينيه، من الفزع قيل: برق بكسر الراء [بصره] .
19 -فإن فتح عين مفزّع، أو مهدّد قيل: حمّج بالحاء مهملة، والميم مشدّدة، والجيم.
20 -فإن بالغ في فتحهما، وأحدّ النظر، عند الخوف قيل: حدج بالحاء، والدال، مهملتين، وجيم بعدهما [وفزع] وقد تقدّم آنفا في هذا الفصل.
21 -فإن كسر عينه في النظر قيل: دنقش [2] بالدال مهملة والنون، والقاف، والشين معجمة [ودنقس، وطرفش] .
عن أبى عمرو.
فى التهذيب: اللوح: النظرة كاللمحة، تقول: لحته ببصرى: إذا رأيته لوحة، ثم خفى عليك.
(225) التخريج: ديوانه 228، واللسان «نفض» 7/ 241.
النص: البيت من الطويل، والقافية من المتدارك.
وفى اللسان: الغوث: قبيلة من طىّء.
(1) برق بصره برقا، وبرق يبرق بروقا: دهش، فلم يبصر، وقيل: تحيّر، فلم يطرف، وبرّق بصره: لألأ به، وبرّق فلان بعينيه تبريقا إذا لألأ بهما من شدّة النظر، وبرّق عينيه تبريقا إذا أوسعهما، وأحدّ النظر.
انظر: إصلاح المنطق 45، واللسان «برق» 10/ 15.
(2) دنقش الرجل دنقشة، وطرفش طرفشة: إذا نظر فكسر عينيه، وقيل: إنّما هو دنفش بالفاء والشين ودنقس بالقاف، والسين، انظر: العشرات في غريب اللغة 71، واللسان «دنفش» 6/ 302.