وقلت:
غزال من الأتراك ما ضاق لحظه ... لحظّى إلّا كى تضيق مذاهبى
كأنّ الحشا طير، وكاسر جفنه ... تصيّده من هدبه بمخالب
[قال] أبو إسحاق، الغزّى:
قابلت بالشّنب الأجفان مبتسما ... فطاح عن ناظريك السّحر منكوتا
وكان فوك اليد البيضاء جاء بها ... موسى، وجفناك هاروتا، وماروتا
والبيت الثانى ينسب إلى بشر بن المغيرة بن المهلب بن أبى صفرة، وإلى البخترى بن المغيرة، وهو فى:
شرح المرزوقى على الحماسة 1/ 266وشرح التبريزى 1/ 141، والوزراء والكتاب 199، والأمالى 2/ 314، والتذكرة الحمدونية 5/ 43، والتذكرة السعدية 74، ووفيات الأعيان 6/ 288، والممتع في علم الشعر 409، وزهر الأكم 1/ 161.
(272) التخريج: الغيث المسجم 2/ 12، والثغر الباسم (مخطوط المكتبة الوطنية بتونس) 34/ أ، وتزيين الأسواق 2/ 469.
النص: البيتان من الطويل، والقافية من المتدارك.
الثانى في الأصل: «وكاسر لحظه» ، ومبدلة في الحاشية.
وفى تزيين الأسواق:
كأنّ الحشا طير، وكاسر لحظه ... تصيّدها من جفنه بمخالب
(273) التخريج: ديوانه (النجف) 33، و (تيمورية) 57، وخريدة القصر [شعراء الشام] 1/ 8، والوافى بالوفيات 6/ 52.
النص: البيتان من البسيط، والقافية من المتواتر.
الأول في ديوانه (تيمورية) : «فطاح من ناظريك» .
والثانى فيه، وفى الخريدة: «فكان فوك» .