[وقال] ابن الساعاتى:
وفى النّاس جهل بالقدود، فربّها ... إذا اهتزّ يدعى مائسا، وهو رامح
وعندهمو أنّ العيون جوارح ... وما هى للأكباد إلّا جوارح
وقال:
سيّافة باللّحظ نبّالة ... بالهدب تلقاك بكلّ السّلاح
يعجبنى في طبّ أجفانها ... برء ذوى السّقم، وسقم الصّحاح
[وقال] صفى الدين، محمد بن إسماعيل، الأسود:
فديته ليس عليه جناح ... وإن تعدّ طور كلّ الملاح
دمى له حلّ، وعرضى لمن ... يلوم أو يعذل فيه مباح
(295) التخريج: ديوانه 1/ 98.
النص: البيتان من الطويل، والقافية من المتدارك.
(296) التخريج: ديوانه 1/ 108.
النص: البيتان من السريع، والقافية من المترادف.
الأوّل في الأصل: «سيّافة اللحظات» ، وإن كان الوزن صحيحا فإننى لم أجد في المعاجم أنّ اللحظ يجمع على لحظات بتسكين العين، واللغة تفتح العين الساكنة من المفرد إذا جمع جمع مؤنث سالما، والمثبت رواية الديوان.
(297) القائل: أبو عبد الله، محمد بن إسماعيل بن محمود، الحميرى، اليمنى، صفى الدين، الأسود (622559هـ) شاعر، أديب، من كتّاب الدواوين، مولده بالمحلة، في مصر، ووفاته بالرّقّة، انظر: المحمدون من الشعراء 169والتكملة لوفيات النقلة 3/ 166، والوافى بالوفيات 2/ 220.
التخريج: المحمدون من الشعراء 170، والوافى بالوفيات 2/ 220.
النص: الأبيات من السريع، والقافية من المترادف.