فقلت: يا نبى الله، أقرّ الله عينك بسلامتك من زليخا.
فقال لى: يا مبارك! وأنت أقرّ الله عينك، بسلامتك من العسفانية، ثم تلا صلى الله عليه وسلّم: {وَلِمَنْ خََافَ مَقََامَ رَبِّهِ جَنَّتََانِ} [1]
فصحت من طيب تلاوته، ورخامة صوته، وإذا عينى المقلوعة وقد عادت صحيحة كما كانت.
(1) سورة الرحمن 55: 46.