نظرت إليه، والرّقيب يظنّنى ... نظرت إليه فاسترحت من العذر
13 -والشّوس [1] : أن ينظر بإحدى عينيه، ويميل وجهه في شقّ العين التى ينظر بها.
14 -والخفش: صغر العين، وضعف البصر.
وقيل: إنّه فساد في العين، يضيق له الجفن، من غير وجع، ولا قرح.
15 -والدّوش [2] بالدال المهملة، والواو، مفتوحتين، والشين معجمة ضيق العين، وفساد البصر.
62، والمحب والمحبوب 1/ 103، ووفيات الأعيان 4/ 481، والنجوم الزاهرة 5/ 375.
وينسب إلى أبى محمد، عبد الوهاب بن على بن نصر، المالكى (ت 422هـ) فى شرح المقامات، للشريشى 1/ 298، والخريدة [شعراء العراق] 4/ 2/ 519. وإلى أبى العيناء (ت 283هـ) فى معجم الأدباء 18/ 302، والوافى بالوفيات 4/ 343، ونكت الهميان 266.
التخريج: إلى جانب المصادر المذكورة في النسبة ورد البيتان بدون عزو فى:
ديوان المعانى 1/ 272، وفقه اللغة 67والتذكرة الحمدونية 5/ 430، والبديع في البديع 198، ونهاية الأرب 2/ 43، والغيث المسجم 1/ 86، ومحاضرات الأدباء 3/ 117، والكشكول 1/ 303.
النص: البيتان من الطويل، والقافية من المتواتر.
فى الأصل جاء البيت الثانى مقدما على الأول، وقد أعدت ترتيب البيتين، ليتوافقا مع روايتهما في جميع المصادر، بما في ذلك روايات الصفدى نفسه في الغيث، والنكت، والوافى، وروايات النص:
الأول في الكنايات:
حمدت إلهى إذ بليت بحبّها ... على حول يغنى عن النّظر الشّزر
وفى فقه اللغة: «إذ بليت بحبه.» . وفى البديع في البديع: «إذ بلانى بحبها.» . وفى الوافى:
«إذ منيت بحبها» . وفى نهاية الأرب:
حمدت إلهى إذ بليت بحبّه ... وبى حول يغنى عن النّظر الشّزر
الثانى في الوفيات: «نظرت إليها والرقيب يخالنى» .
(1) الشّوس: النظر بمؤخر العين تكبّرا، أو تغيّظا. وقيل: أن ينظر بإحدى عينيه، ويميل وجهه في شقّ العين التى ينظر بها، يكون ذلك خلقة، ويكون من الكبير، والتيه، والغضب. وقيل: الشّوس في العين بالسين أكثر من الشوص. انظر: اللسان «شوس» 6/ 115.
(2) الدّوش: ضيق العين، وضعف في البصر، حتّى كأنّما يبصر ببعضها.
انظر: المخصص 1/ 105.