قال الشاعر:
أشتهى في الطّفلة القبلا ... لا كثيرا يشبه الحولا
12 -الشّطور: أن تراه كأنّه ينظر إليك، وهو ينظر إلى غيرك، وهو قريب من الحول.
وما أحسن قول من تبجّح بالحول:
شكرت إلهى إذ بلانى بحبّه ... على نظر أغنى عن النّظر الشّزر
القبل: إذا كان المحوران البصريان منحرفين إلى الداخل.
وهو الذى إذا نظر أقبل إنسانا عينيه إلى موقيهما كأنّه ينظر إلى أنفه، لا إلى من يحدثه، وهو أهون من الحول. وفى اللغة القبل في العين:
* إقبال إحدى الحدقتين على الأخرى.
* وقيل: إقبالها على الموق.
* وقيل: إقبالها على عرض الأنف.
* وقيل: إقبالها على المحجر.
* وقيل: إقبالها على الحاجب.
* وقيل: إقبال نظر كل من العينين على صاحبتها.
* وقيل: القبل مثل الحول.
انظر: اللسان «قبل» 11/ 542541، والقاموس المحيط 4/ 34.
(216) القائل: أبو القاسم، عبد الصمد بن المعذّل بن غيلان، من بنى عبد القيس، البصرى (ت نحو 240هـ) من شعراء الدولة العباسية، كان هجّاءا، شديد العارضة، انظر: الوافى بالوفيات 18/ 454، والأعلام 4/ 11، ومعجم المؤلفين 5/ 237.
التخريج: ديوانه 165نقلا عن تشبيهات ابن أبى عون 91، وشرح المقامات للشريشى 1/ 298، وفى فقه اللغة 67 «بدون عزو» .
النص: البيت من المديد، والقافية من المتراكب.
وهو في الديوان وشرح المقامات «أشتهى في المقلة» ، وبعده:
واحمرار الخدّ من خجل ... إنّنى أستحسن الخجلا
وذهب الأصمعى إلى أنّ القبل أشد من الحول لأنّ الحول في عين واحدة، والقبل كأنّ العينين تقبل إحداهما على الأخرى، انظر: خلق الإنسان له 184.
(217) القائل: ينسب البيتان إلى:
أبى حفص عمر بن عبد العزيز، الشطرنجى (ت نحو 210هـ) فى المنتخب من كنايات الأدباء