4 -الغرب بالغين المعجمة، والراء مفتوحة، والباء ثانية الحروف:
وهو عند أئمة اللغة: ورم في المآقى، وعند الأطباء أن ترشح مأقى العين، ويسيل منه إذا غمزت صديد، وهو الناسور أيضا.
5 -السبل وهو بالسين المهملة، والباء ثانية الحروف، واللام: وقد تقدّم آنفا، وهو أن يكون على بياض / العين، وسوادها شبه غشاوة، تنتسج بعروق حمر، كذا فسّره بعضهم، وإنّما هو استرخاء يكون في الجفن، وإيّاه قصد الشاعر في قوله:
وحسن صبر فلا يغررك عن ضرر ... مثل الملاحة في أجفان ذى السّبل
6 -والسّحا [1] بالسين والحاء، مهملتين: وهو عسر فتح العين على الإنسان، إذا انتبه من نومه.
7 -والظّفر بالظاء المعجمة، والفاء: وهو جليدة تغشى العين، من تلقاء المآقى، وربّما عولجت، وقطعت وإن تركت عشيت العين حتّى تكلّ [2] .
8 -والطّرفة: وقد تقدّم ذكرها.
9 -والانتشار [3] : وهو أن يتّسع ثقب الناظر حتّى يلحق البياض من كلّ جانب.
(218) القائل: أبو عبد الله، محمد بن أبى سعيد بن أحمد الجذامى، ابن شرف القيروانى (390 460هـ) كاتب، وشاعر، نادم المعزّ بن باديس أمير إفريقية، ثم ارتحل إلى صقلية، والأندلس، وتوفى بإشبيلية، انظر: الخريدة [قسم شعراء المغرب] 2/ 110، ورايات المبرزين 142، وتحفة الأبيه 108، ودائرة معارف إفرام البستانى، والأعلام 6/ 138، ومعجم المؤلفين 10/ 25.
التخريج: ديوانه 84، وأنموذج الزمان 345، وألف باء 1/ 498، والغيث المسجم 2/ 177.
النص: البيت من البسيط، والقافية من المتراكب.
(1) وهو بهذا المعنى «الجساء» ، و «الجسأة» بتقديم الجيم على السين، وأمّا كلمة «السحا» بهذا اللفظ، والمعنى فلا وجود لها في المعاجم، ولا في كتب الطب التى اطلعت عليها، وفى فقه اللغة «السجا» ، وأظنه تصحيفا، وإلى ذلك أشار محقق الكتاب في الحاشية.
(2) فى الأصل: «حتى تكمل» ، والتصحيح من فقه اللغة، وزاد في فقه اللغة 69: «والأطباء يقولون لها: «الظّفرة» ، وكأنّها عربية باحتة».
(3) الانتشار: ،: هو أن يخرج الروح الباصر مفرّقا منتشرا،